في خطوة قد تزيد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين فرضت واشنطن رسوم استيراد جديدة على الألواح الشمسية ومنتجات صينية أخرى ذات صلة بعد أن خلصت وزارة التجارة الأميركية إلى أنها استفادت من دعم حكومي.

وكانت الوحدة الأميركية لشركة سولار وورلد الألمانية قدمت عريضة تشكو فيها من أن المصنعين الصينيين يتهربون من رسوم تقرر فرضها عام 2012 عن طريق نقل إنتاج الخلايا المستخدمة في لوحاتهم إلى تايوان، وأنهم يواصلون إغراق السوق الأميركية بمنتجات رخيصة.

وتطالب الشكوى الجديدة بسد تلك الثغرة عن طريق توسيع نطاق رسوم الاستيراد لتشمل الألواح التي تحتوي على مكونات من تايوان.

وكانت وزارة التجارة فرضت في قرار أولي رسوما نسبتها 35.21% على واردات الألواح ومنتجات أخرى لشركة وكسي صنتك باور وخمس شركات ذات صلة و18.56% على المنتجات المستوردة من ترينا سولار و26.89% على الواردات من منتجين صينيين آخرين.

وسيصدر قرار أولي بخصوص شق الشكوى المرتبط بمكافحة الإغراق بحلول 25 يوليو/تموز المقبل، ويغطي ذلك الجزء اللوحات المجمعة في الصين باستخدام مكونات من تايوان أو الخلايا المصنعة في بلدان ثالثة باستخدام مكونات صينية.

ويقول مسؤولون في القطاع ومحللون إن رسوم مكافحة الدعم الحكومي ستضر بصناعة الطاقة الشمسية الصينية، لكن أثرها الإجمالي سيكون محدودا نظرا لأن الولايات المتحدة لم تستحوذ على أكثر من نحو 10% من شحنات منتجات الطاقة الشمسية الصينية العام الماضي.

المصدر : رويترز