تفاؤل بمستقبل واعد للقطاع العقاري الخليجي
آخر تحديث: 2014/6/3 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/3 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/6 هـ

تفاؤل بمستقبل واعد للقطاع العقاري الخليجي

معرض سيتي سكيب قطر 2014 شهد مشاركة مائة شركة من عشرين دولة (الجزيرة نت)
معرض سيتي سكيب قطر 2014 شهد مشاركة مائة شركة من عشرين دولة (الجزيرة نت)

محمد أفزاز-الدوحة

عبر عدد من المشاركين في النسخة الثالثة من معرض "سيتي سكيب قطر 2014 " عن تفاؤلهم بمستقبل أداء القطاع العقاري بدول الخليج.

وأكدوا أن المشاريع التنموية الكبرى التي تم إطلاقها بقطر وعدد من الدول الأخرى ستمنح القطاع العقاري دفعة قوية خلال السنوات المقبلة، بيد أن بعضهم شدد على ضرورة أن تواكب التشريعات والقوانين سرعة تحرك القطاع وتساهم في استيعاب الصدمات.

الشهاب: القطاع العقاري بمنطقة الخليج لا يزال جاذبا للاستثمار (الجزيرة نت)

وفي هذا الصدد قال مدير التسويق بشركة ماس العالمية عبد الله جاسم الشهاب إن القطاع العقاري بمنطقة الخليج لا يزال جاذبا للاستثمار، بل إنه بات يطرح عددا من الفرص الحقيقية في ظل فوز قطر باستضافة مونديال 2022 ، ودبي بإكسبو 2020، فضلا عن الحركة النشطة بمكة المكرمة.

وأضاف في تصريح للجزيرة نت أن عددا من دول الخليج أطلقت مشاريع لتطوير البنية التحتية واستيفاء شروط تنظيم الأحداث الكبرى بمليارات الدولارات، الأمر الذي سيجر معه القطاع العقاري ويرفع من مستويات نموه.

وتابع "سنشهد حركة عقارية نشطة بدعم من زخم المشاريع الكبرى، وما يتطلبه الأمر من تدفق لليد العاملة نحو الأسواق الخليجية".

وبينما رأى أن قطر ودبي ستشهدان طفرة جديدة، أشار عبد الله الشهاب إلى أن السوق الكويتية تتسم  بالاستقرار وقلة الفرص الاستثمارية، في مقابل ارتفاع الأسعار.

مرحلة جديدة
وعبر عن اعتقاده بأن عددا من دول الخليج وفي مقدمتها قطر والإمارات بدأت مرحلة جديدة من إطلاق التشريعات والقوانين في صالح المستثمرين الأجانب. وقال إن التشريعات بدأت في أخذ مسار الحركة العقارية.

مهاب فريد: القطاع العقاري أثبت أنه ما زال خزانا للفرص الاستثمارية (الجزيرة نت)

غير أن الشهاب لفت إلى أن التحدي الكبير الذي يواجه القطاع العقاري يمكن في تفوق العرض على الطلب، وهو ما جعل عددا كبيرا من الوحدات السكنية والعقارية تعاني حالة من قلة الإشغال.

من جهته أكد مدير المبيعات الإقليمي بشركة "KPM" العقارية مهاب فريد أن القطاع أثبت ولا يزال أنه خزان للفرص الاستثمارية رغم الصدمات التي تعرض لها أثناء الأزمة المالية العالمية.

وقال للجزيرة نت إن القطاع استعاد زخمه وبقوة بعدما انقطع هذا الزخم بتأثير من تداعيات الأزمة المالية العالمية في العام 2008.

وأضاف أن القطاع  العقاري بدول الخليج سرعان ما عاد للحركة من جديد، بينما ظل نظيره في الدول الأوروبية يعاني من تداعيات الأزمة.

وعزا مهاب فريد ذلك إلى طفرة المشاريع التنموية وبخاصة في مجال تطوير البنية التحتية ذات العلاقة باستضافة الأحداث العالمية الكبرى.

ودعا إلى ضرورة أن تواكب التشريعات والقوانين مسار تطور القطاع العقاري، ورأى أن هذا التوجه لابد أن يكون حتميا لمواجهة أية صدمات قد تقع من جديد. 

روني موراني: القطاع العقاري بقطر سيستمر في تسجيل أداء إيجابي (الجزيرة نت)

وذهب إلى أن من بين الأسباب التي ولدت فقاعة الأسعار بالخليج كون التشريعات ظلت قاصرة عن مجاراة حركة البناء والتعمير.

وقال إن التطور العقاري قبل الأزمة المالية العالمية اتخذ في جانب كبير منه طابع الاستعراض أكثر منه استجابة للاحتياجات الفعلية للساكنة.

ورأى ضرورة تسهيل عملية تملك الأجانب للوحدات العقارية لأن من شأن ذلك أن يساهم في تنشيط الحركة العقارية بشكل كبير.

آفاق رحبة
بدوره بدا نائب المدير العام لـ"مول قطر" روني موراني مقتنعا بأن القطاع العقاري في قطر سيستمر في تسجيل أداء إيجابي بدعم من المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في انسجام مع رؤية  قطر التنموية 2030، واستفاء لمتطلبات تنظيم مونديال 2022.

وأشار إلى أن الزائر لقطر يلمس بقوة حركة تنموية غير مسبوقة، وهي مؤشر إيجابي يعكس الآفاق الكبيرة التي تنتظر القطاع العقاري بشكل خاص والبلد بشكل عام. واستشهد بمشروع "مول قطر" الذي تبلغ كلفته أربعة مليارات ريال سيتم الانتهاء منه في الربع الأخير من العام المقبل.

جدير بالذكر أن معرض سيتي سكيب قطر 2014 شهد مشاركة مائة عارض من عشرين دولة، من أبرزهم الشركات الخليجية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات