قال الناطق الرسمي باسم بنك ليبيا المركزي مصباح العكاري إن البنك يقترح إصدار سندات إسلامية لتمويل الموازنة، وتعويض خسائر إيرادات النفط التي قد تحدث عجزا قيمته 25 مليار دولار هذا العام.

وأوضح العكاري الذي يشغل أيضا منصب مدير إدارة الأسواق المالية "اجتمعنا مع الحكومة واقترحنا أن يتم تشكيل غرفة طوارئ، لأنه إذا نفدت الميزانية بالكامل فسيكون هناك عجز قدره 30 مليار دينار".

وصادق البرلمان الليبي يوم الأحد الماضي على موازنة قيمتها 47 مليار دولار.

وقال العكاري إن الاقتراح يستهدف خلق مصادر تمويل للميزانية كالسندات الإسلامية حتى يتم استخدام فائض البنوك التجارية لتمويل عجز الميزانية.

يشار إلى أن ليبيا تعاني من أزمة في الموازنة مع اندلاع موجة احتجاجات في حقول النفط ومرافئ التصدير، تسببت في تقليص الإنتاج الى أقل من 300 ألف برميل يوميا مقارنة مع نحو 1.4 مليون برميل يوميا في يوليو/تموز الماضي الذي بدأت فيه الإضرابات.

وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط أمس إن إنتاج البلاد من الخام يبلغ حاليا نحو 270 ألف برميل يوميا.

وأضاف محمد الحراري أن حقل الشرارة النفطي الذي تبلغ طاقته 340 ألف برميل يوميا ما زال مغلقا، وأن حقل الفيل غرب ليبيا يعمل بشكل طبيعي بعد انتهاء الاحتجاجات هناك منذ نحو أسبوع وينتج 95 ألف برميل يوميا.

وبعد ثلاث سنوات على الثورة التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي، لا تزال البنية التحتية النفطية في ليبيا عرضة للاحتجاجات حيث يتحدى المسلحون الذين ساهموا في الثورة عام 2011 السلطات الحكومية.

المصدر : رويترز