أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مسؤولين أميركيين سمحوا لشركتين بتصدير نوع من النفط الخفيف جدا المعروف باسم المكثفات, في خطوة أولى تخفف فعليا الحظر المفروض منذ أربعين عاما على معظم صادرات النفط الأميركية.

وأوضحت أن وزارة التجارة الأميركية سمحت لشركة بايونير ناتشورال ريسوريز وشركة إنتربرايز برودكت بارتنرز بتصدير المكثفات.

وبموجب اللوائح الحالية يمكن للشركات تصدير الوقود الأميركي المكرر مثل البنزين أو الديزل لكن لا يسمح لها بتصدير النفط الخام.

وارتفع إنتاج النفط والغاز بالولايات المتحدة بصورة كبيرة في السنوات الماضية بعد التوسع في استخدام تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي لاستخراج النفط والغاز من صخور الزيت.

واستطاعت الزيادة في إنتاج النفط الأميركي خلال خمس سنوات تعويض نحو أربعة عقود من هبوط الإنتاج، بعدما وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عام 1970.

ووفق تقديرات إدارة الطاقة الأميركية فإن متوسط إنتاج النفط المتوقع خلال العام الحالي سيصل إلى 8.46 ملايين برميل يوميا ثم يرتفع إلى 9.24 ملايين العام المقبل مقابل 7.45 ملايين العام الماضي.

وفي أبريل/نيسان الماضي بلغ إنتاج أميركا من النفط الخام، ومن السوائل المصاحبة المعروفة بالمكثفات إضافة إلى سوائل الغاز الطبيعي مثل غاز الإيثان 11.27 مليون برميل يوميا, مقتربة من الرقم المسجل عام 1970 وهو 11.3 مليونا.

وتعتبر الولايات المتحدة حاليا أكبر منتج في العالم للنفط والغاز معا, وواحدة من أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام بعد روسيا والسعودية.

وفي مايو/أيار الماضي قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحكومة تعيد النظر حاليا في قانون يمنع تصدير النفط الخام. وأوضحت أن مثل هذا القرار يعني تغييرا في سياسة أميركية إزاء تصدير النفط الخام دامت نحو أربعين سنة.

المصدر : رويترز