أفاد تقرير لرابطة صناعية بأن قدرة توليد الطاقة الشمسية عالميا ستزيد لنحو ثلاثة أمثالها على مدى السنوات الأربع المقبلة مدعومة بنمو قوي في آسيا التي تخطت أوروبا كأكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم العام الماضي.

وقال التقرير السنوي لصناعة الطاقة الضوئية الأوروبي إن من المتوقع نمو قدرة منشآت توليد الطاقة الشمسية إلى حوالي 374 غيغاواطا في 2018 مقارنة مع 139 غيغاواطا العام الماضي.

ومن المتوقع أن تساهم آسيا بأكثر من 40% من الإجمالي العالمي في 2018 ارتفاعا من حوالي 29% في 2013، في حين ستتقلص حصة أوروبا إلى حوالي 35% انخفاضا من 59% العام الماضي.

وقال الاتحاد الصناعي إن دور أوروبا انتهى كقائد بلا منازع لسوق الطاقة الشمسية للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات, فلم تعد سوق الطاقة الشمسية الأوروبية أكبر سوق إقليمية في العالم.

ويرجع التحول العالمي في الطلب إلى انخفاض دعم الطاقة الشمسية في أوروبا بعد أن ساهم الدعم الحكومي لسنوات في ازدهار القطاع، في حين يتنامى اعتماد الاقتصادات الآسيوية -وخاصة الصين- على الطاقة الشمسية. لكن الطاقة الشمسية ما زالت في حاجة إلى الدعم في كثير من الأسواق كي تستطيع منافسة مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم والغاز والطاقة النووية.

وقال الاتحاد -الذي يضم أكثر من 100 شركة ومؤسسة ويتخذ من بروكسل مقرا له- إنه في العام الماضي وحده تم تركيب ألواح شمسية قدرتها 38.4 غيغاواطا في أنحاء العالم ارتفاعا من 30 غيغاواطا في 2012 لتصبح ثالث أكبر مصدر للطاقة المتجددة بعد الطاقة المائية وطاقة الرياح.

الصين
وتعتبر الصين أكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم حيث زادت قدرة توليد الطاقة الشمسية إلى  11.8 غيغاواطا بما يعادل 30.1% من السوق العالمية، في حين تشكل أوروبا نحو 29% انخفاضا من 74% في 2014، بحسب التقرير.

وقد تباطأت زيادة قدرة التوليد في ألمانيا أكثر من النصف لتبلغ 3.3 غيغاواطات العام الماضي لكنها تظل أكبر سوق أوروبية ورابع أكبر سوق في العالم.

وفي السابق اعتبرت ألمانيا محرك النمو العالمي للقطاع حيث احتلت المرتبة الأولى عالميا سبع مرات على مدى الأربعة عشر عاما الأخيرة.

المصدر : رويترز