تبحث شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات عن شريك مالي لاستئناف عملياتها بالكامل في إيران، وتقوم حاليا بإجراء محادثات مع حكومتي الولايات المتحدة وفرنسا بخصوص المسألة.

وتحرص الشركة على استئناف أنشطة تجميع وبيع السيارات في إيران مع شريكتيها المحليتين إيران خودرو وبارس خودرو بهدف استعادة وضعها المتميز الذي كانت تتمتع به في السوق قبل فرض عقوبات دولية على طهران في العام 2011.

وقال جيروم ستول، المسؤول التنفيذي في رينو "نبحث عن شريك مالي يلتزم من تلقاء نفسه بكل القواعد الدولية ويتيح لنا استئناف أنشطتنا في إيران".

وأضاف "نحاول فقط توضيح موقفنا للحكومة الأميركية والحكومة الفرنسية أيضا، توضيح ما نريد فعله وكيف نود المضي قدما".

وذكر ستول أن بنوكا تركية وعالمية فاتحت الشركة بشأن هذه المسألة.

يشار إلى أن رينو كانت قد أعلنت في يناير/كانون الثاني أنها استأنفت شحن أجزاء السيارات لإيران وتوقعت تعافي إنتاج السيارات هناك تدريجيا في النصف الثاني من 2014.

وبلغ إنتاج السيارات في إيران ذروته عند 1.6 مليون سيارة في 2011 وهو العام الذي فرضت فيه عقوبات جديدة مشددة على إيران.

المصدر : رويترز