قالت شركة الغاز الروسية الحكومية غازبروم إن أوكرانيا لم تدفع ولو جزءا من ديون الغاز المستحقة عليها بحلول مهلة انتهت اليوم بحلول الساعة السادسة بتوقيت غرينتش، وسيتعين عليها من الآن دفع ثمن إمدادات الغاز مقدما.

وفشلت كييف وموسكو في التوصل لاتفاق الليلة الماضية على سعر الشحنات القادمة في إطار اتفاق ضروري لتأمين تدفق إمدادات الغاز على أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

ومن شأن قطع إمدادات الغاز إفشال الجهود الرامية إلى إنهاء أسوأ أزمة في العلاقات بين الجارتين منذ انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، وربما يعرقل التوصل إلى هدنة في شرق أوكرانيا حيث تقاتل القوات الأوكرانية انفصاليين موالين لموسكو.

وأفاد مسؤولون روس بأن الرئيس التنفيذي لغازبروم أليكسي ميلر ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك سيجتمعان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق اليوم لإصدار قرار بشأن موضوع الغاز.

وأكدت غازبروم التي عرضت على كييف حسما على إمداداتها من الغاز أنه من الآن فصاعدا لن تحصل أوكرانيا إلا على الغاز الروسي الذي دفعت ثمنه، وأن شركة نفطوغاز التي تسيطر عليها الحكومة الأوكرانية لم تدفع بعد ثمن شحنات يونيو/حزيران، مما يشير إلى احتمال قطع الإمدادات.

وقالت في بيان "اعتبارا من الساعة العاشرة صباح اليوم بتوقيت موسكو نقلت غازبروم وبموجب العقد القائم نفطوغاز إلى نظام الدفع المسبق لإمدادات الغاز, وبدءا من اليوم لن تحصل الشركة الأوكرانية إلا على الغاز الروسي الذي دفعت ثمنه".

وتطالب غازبروم أوكرانيا بتسديد ديون تصل إلى 1.95 مليار دولار.

يشار إلى أن إمدادات أوروبا من الغاز التي يعبر نصفها أراضي أوكرانيا قد تتضرر كما حدث إبان النزاعات السابقة بشأن الغاز في 2006 و2009.

المصدر : رويترز