أكد مصدر نفطي خليجي وجود توافق بين وزراء النفط في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" على استمرار سقف إنتاج دول المنظمة عند مستواه الحالي.

وقال إن دول أوبك تنتج حاليا ثلاثين مليون برميل يوميا وهو حجم الإنتاج المقرر منذ نهاية 2011.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع لوزراء نفط المنظمة غدا الأربعاء في العاصمة النمساوية فيينا، حيث أوضح المصدر أن هناك اتفاقا بين الدول المنتجة على  أن سعر مائة دولار للبرميل يعتبر سعرا عادلا.

يذكر أن العقوبات الغربية على إيران وسرقة النفط في نيجيريا والصراع في العراق وتوقف الإنتاج الليبي تقريبا قلصت إمدادات أوبك بأكثر من مليوني برميل يوميا في السوق العالمية التي تستوعب تسعين مليون برميل يوميا.

وتتوقع أوبك ارتفاع متوسط الطلب على نفط المنظمة إلى 30.35 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام الحالي مقابل 29.2 مليون برميل في النصف الأول من العام.

قال وزير النفط الليبي عمر الشكماك إن إنتاج بلاده من النفط يقل عن مائتي ألف برميل يوميا وهو ما يمثل جزءا ضئيلا من 1.6 مليون برميل كانت تنتجها بلاده يوميا قبل اندلاع الصراع في 2011

وكانت وكالة الطاقة الدولية الممثلة لمصالح الدول المستهلكة للنفط قد دعت في مايو/أيار الماضي أوبك إلى زيادة إنتاجها.

أسعار مقبولة
في السياق، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن أسعار النفط عند مستوى "مريح" للدول الأعضاء في أوبك، وإن المنظمة لا ترى أي نقص في الإمدادات.

وأكد التزام بلاده وجميع الدول الأعضاء في أوبك "بضمان توازن العرض مع الطلب وحصول المستهلكين على الإمدادات النفطية التي قد يحتاجون إليها".

ولدى وصوله إلى فيينا لحضور الاجتماع قال وزير النفط الليبي عمر الشكماك إن إنتاج بلاده من النفط يقل عن مائتي ألف برميل يوميا وهو ما يمثل جزءا ضئيلا من 1.6 مليون برميل كانت تنتجها بلاده يوميا قبل اندلاع الصراع في 2011.

وقال العضو المنتدب لدى مؤسسة ميناس للخدمات الاستشارية -تشارلز غوردون- إن الحكومة الليبية لن تتمكن من التصدير بشكل طبيعي حتى تحكم سيطرتها على الأمور ومن المستبعد أن يزيد إنتاج النفط الليبي بصورة كبيرة خلال الأشهر الستة المقبلة.

وكان مسلحون قد أغلقوا مرافئ وحقول النفط الرئيسية في ليبيا منذ الصيف الماضي، الأمر الذي قلص الإنتاج بشدة.

وسحبت شركات النفط الأجنبية موظفيها وجمدت أنشطة التنقيب بينما تحول مستوردو النفط الليبي في أوروبا إلى مصدرين آخرين بحثا عن إمدادات أكثر استقرارا.

المصدر : وكالات