بحث رئيس شركة بيجو سيتروين الفرنسية العملاقة للسيارات في طهران مع مسؤول الشركة الإيرانية الشريكة إمكانية عودة الشركة الفرنسية إلى إيران.

واستهدف الاجتماع الذي استمر عشر ساعات بين المدير التنفيذي لشركة بيجو سيتروين, ماكسيم بيكات ورئيس شركة إيران خودرو -هشام يكي زير- استكشاف "مجالات التعاون الجديدة", بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

وذكرت الوكالة أنه جرى مناقشة ومراجعة الوفاء بالالتزامات السابقة ونقل المعرفة الفنية، والإنتاج المشترك للسيارات إضافة إلى بيع سيارات خودرو الإيرانية من خلال شبكة التصدير الفرنسية.

وتعاني صناعة السيارات الإيرانية من العقوبات الدولية التي يفرضها الغرب على إيران بسبب برنامجها النووي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني توصلت إيران والدول الكبرى إلى اتفاق أولي في جنيف توافق بموجبه طهران على الحد من نشاطاتها النووية مقابل رفع محدود للعقوبات المفروضة عليها بما في ذلك التخلص من الإجراءات التي تستهدف صناعة السيارات.

وكانت بيجو غادرت إيران في ربيع 2012 خوفا من العقوبات الدولية. وباعت 458 ألف سيارة في العام الماضي في إيران.

وفي 2011 كانت إيران تحتل المرتبة 11 من بين أكبر أسواق السيارات في العالم والمرتبة 13 من بين أكبر الدول المنتجة للسيارات.

المصدر : الفرنسية