بلغت قيمة المساعدات النفطية من ثلاث دول خليجية لمصر ستة مليارات دولار منذ يوليو/تموز الماضي. ونقلت صحيفة المال المصرية عن رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول طارق الملا القول إن المساعدات تضمنت توريد كميات ضخمة من البنزين والسولار والمازوت (زيت الوقود) والبوتاجاز والزيت الخام.

وأضاف الملا أنه مع بداية العام الحالي اتفقت الدول العربية على استكمال سيناريو الدعم بشكل منتظم بالتبادل حيث تولت الإمارات الدعم في الربع الأول، وتعهدت السعودية بدعم السوق المحلية في الربع الثاني.

وتحظى الحكومة بدعم قوي من السعودية والإمارات والكويت، التي قدمت لها مساعدات بنحو 12 مليار دولار عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.  

وتواجه مصر أسوأ أزمات الطاقة منذ سنوات، وتسعى الحكومة للحصول على إمدادات وقود كافية لاستهلاك الصيف لتجنب اندلاع غضب شعبي من جراء انقطاع الكهرباء في بلد يبلغ استخدام مكيفات الهواء فيه ذروته بين مايو/ أيار وأغسطس/آب.

وقال رئيس الهيئة العامة للبترول إن مصر تشتري شهريا منتجات بترولية من شركات أجنبية تعمل في البلاد بنحو مليار دولار، تسدد منها الهيئة ما يتجاوز 70%.

وكان الملا ذكر الشهر الماضي أن مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في مصر لدى الحكومة المثقلة بمشكلات الطاقة بلغت 5.7 مليارات دولار بنهاية مارس/آذار من 4.9 مليارات نهاية ديسمبر/ كانون الأول.

وأسعار الطاقة في مصر من أقل الأسعار في العالم، إذ تنفق الحكومة التي تواجه نقصا في السيولة أكثر من خمس الميزانية على دعم الطاقة.

ورغم أن الحكومات المتعاقبة دعت إلى إصلاح الدعم فإن أيا منها لم يجرؤ على تطبيق زيادات كبيرة في الأسعار خشية إثارة احتجاجات شعبية.

المصدر : رويترز