قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان السبت إن بلاده ستواصل دعم مصر مالياً بعد فوز المشير عبد الفتاح السيسي بـانتخابات الرئاسة، مضيفا أنه يتوقع المزيد من الاستقرار في مصر بعد تولي السيسي الرئاسة.

وأضاف الوزير الإماراتي أن حكومة بلاده تتوفر على "خطة لإنعاش اقتصاد مصر ووضعه على المسار الصحيح"، غير أنه لم يدل بتفاصيل هذه الخطة. وسبق للسيسي أن صرح بأنه في حال فوزه بالانتخابات فإنه سيعتمد على الاستثمارات الأجنبية والدعم الخليجي لتمويل مشروعات وصفها بالعملاقة، إلا أنه لم يوضح تفاصيلها خلال حملته الانتخابية.

وكانت الإمارات ضمن الدول الخليجية الثلاث التي تعهدت عقب عزل السيسي الرئيس محمد مرسي بانقلاب عسكري الصيف الماضي بتقديم مساعدات على هيئة قروض ومنح وإمدادات نفطية تفوق قيمتها 12 مليار دولار.

الإمارات تريد شركاء دوليين مثل البنك وصندوق النقد الدوليين لدعم جهودها لإصلاح الاقتصاد المصري المتعثر

شركاء دوليون
وأشار عبد الله بن زايد في مؤتمر صحفي بمناسبة زيارة نظيره الألماني إلى أن الإمارات تريد شركاء دوليين لدعم جهودها لإصلاح الاقتصاد المصري المتعثر، وقال "نبحث عن شركاء من كافة أنحاء العالم سواء شركاء كألمانيا أو مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي".

وتابع المسؤول الإماراتي أن المرحلة القادمة في مصر ستكون مختلفة، موضحا أن الفترة كانت "انتقالية لكن المرحلة التالية ستشهد المزيد من الاستقرار".

وكانت الإمارات أطلقت مشروعات في مصر بما فيها بناء صوامع قمح ومستشفيات ومدارس ووحدات سكنية.

وأدى تدفق المساعدات الخليجية إلى تراجع سعي السلطات المصرية الجديدة إلى الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 4.8 مليارات دولار، والذي كانت حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي أجرت جولات تفاوض لنيله دون جدوى.

المصدر : رويترز