ناظم الكاكئي-السليمانية

شهد التبادل التجاري بين إقليم كردستان العراق وإيران نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس إيجابا على اقتصاد الإقليم.

وافتتحت غرفة تجارة محافظة السليمانية الأربعاء الماضي المعرض التجاري الإيراني الدولي. وبينت أن الحدث استقطب 110 شركات إيرانية تعمل في مجالات الصناعة والبناء والزراعة والأثاث والمنتجات الغذائية.

ورأى تجار إيرانيون أن المعرض -الذي يستمر لأربعة أيام- خطوة مهمة لتطوير التعاون الاقتصادي بين بلادهم وإقليم كردستان العراق.

وقال ياسين رحيم نائب رئيس غرفة تجارة السليمانية إن المعرض سيعطي فرصة للمستهلك في الإقليم والعراق للتعرف على المنتجات الإيرانية ذات النوعية الجيدة والحصول على بضائع بأقل الأسعار.

وأضاف رحيم أن هناك تعاونا مشتركا بين غرفة تجارة السليمانية وغرف التجارة في المحافظات الإيرانية لتقديم التسهيلات للشركات الإيرانية التي ترغب في دخول السوق العراقية من بوابة كردستان.

رشيد: العلاقات التجارية بين الجانبين توطدت خلال الحصار على العراق (الجزيرة)

الاستثمار بالإقليم
وقال إن للمعرض دورا كبيرا في توطيد العلاقات والتعاون مع الشركات الإيرانية وتشجيعها على الاستثمار في الإقليم وخلق فرص العمل.

أما رئيس رابطة التنمية وتطوير التجارة والصناعة في إقليم كردستان العراق طه حمه رشيد فقال إن العلاقات التجارية بين الجانبين قديمة وتوطدت خلال الحصار الاقتصادي على العراق.

وأضاف أن إيران لها دور كبير في تنمية المشاريع في الإقليم. وقال إن ازدهار العلاقات التجارية بين الجانبين يعود للروابط العائلية.

وقال المتحدث باسم اتحاد مستثمري كردستان العراق ياسين محمود إن حجم التبادل التجاري بين إقليم كردستان العراق وإيران يبلغ خمسة مليارات دولار سنويا.

وبين أن عدد الشركات الإيرانية العاملة في الإقليم أكثر من مائتي شركة تعمل في مختلف المجالات. وأضاف أن إيران تبني مدينة صناعية في مدينة السليمانية تضم مائتي معمل، وتبلغ كلفتها ثلاثة مليارات دولار.

وأكد القنصل الإيراني في الإقليم أن الحالة الأمنية الجيدة والتسهيلات المقدمة من الحكومة تجعل شركات بلاده ترغب في دخول السوق العراقية من بوابة كردستان.

وكانت محافظة أربيل احتضنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي فعاليات المعرض الثامن للصناعات الإيرانية بمشاركة مائة شركة متخصصة في مختلف المجالات الصناعية والتجارية.

المصدر : الجزيرة