قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اتفاقية تصدير الغاز الروسي للصين هي نتيجة لعشر سنوات من المفاوضات، وليست مرتبطة بالتوترات الدبلوماسية في أوكرانيا، في حين قال أعضاء اللجنة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي إن نمو الاقتصاد الأميركي يمكن أن يتأثر سلبا بتصعيد التوتر في أوكرانيا.

وقال كيري في مؤتمر صحفي أثناء زيارة إلى مكسيكو سيتي "لا نرى أن هناك أي علاقة على الإطلاق باتفاقية تتعلق بإمدادات الغاز والطاقة بين روسيا والصين والتي عكف البلدان على العمل عليها لعشر سنوات", مضيفا "هذا ليس جديدا، هذا ليس ردا مفاجئا على ما يجري حاليا".

وقد وقعت شركة غازبروم الروسية التي تسيطر عليها الدولة أمس اتفاقا طال انتظاره لتزويد الصين بالغاز الطبيعي يضمن لأكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم مصدرا جديدا مهما للوقود النظيف ويفتح لموسكو سوقا في ظل بحث أوروبا عن مصادر أخرى للطاقة.

وبموجب الصفقة تصدر روسيا 38 مليار متر مكعب من الغاز سنويا للصين لمدة ثلاثين عاما وتقدر قيمة الصفقة بما يزيد عن 400 مليار دولار.

وتشير تقديرات في صناعة الغاز إلى أن السعر في الاتفاق ربما يبلغ نحو 350 دولارا لكل ألف متر مكعب, بينما يبلغ المتوسط في غرب أوروبا 380 دولارا.

وفي واشنطن قال أعضاء اللجنة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي في اجتماعهم الأخير إن نمو الاقتصاد الأميركي الذي عاد إلى ارتفاع "متوسط"، يمكن أن يتأثر سلبا بتصعيد التوتر في أوكرانيا.

وأكد العديد من أعضاء اللجنة أن احتمال "تنامي التوتر الجيوسياسي بشأن روسيا وأوكرانيا" أو تباطؤ جديد للاقتصاد الصيني يمكن أن يشكل مخاطر على الاقتصاد الأميركي.

وتشير المؤشرات الحديثة للاقتصاد الأميركي "إلى نهوض وإلى أن الاقتصاد يشهد نموا متوسطا".

المصدر : وكالات