قالت شركة غازبروم الروسية الحكومية إنها على وشك إتمام صفقة لتصدير الغاز الروسي للصين لمدة ثلاثين سنة، يتوقع أن تكون أهم موضوع لمباحثات يجريها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المسؤولين الصينيين في بكين خلال الأيام القليلة القادمة.

وبدأ الطرفان مفاوضات بشأن تزويد الصين بـ38 مليار متر مكعب من الغاز سنويا قبل أكثر من عشر سنوات، لكنها تعثرت بسبب خلافات بشأن الأسعار.

لكن يبدو أن روسيا أصبحت ترغب حاليا في تحويل بعض إمدادات النفط والغاز إلى الصين من الأسواق الأوروبية كخطوة على طريق الاتجاه شرقا بسبب النزاع مع الغرب بشأن أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي قالت شركة النفط الوطنية الصينية الحكومية إنها توصلت مع غازبروم لاتفاق للتوقيع على عقد بين الطرفين خلال زيارة بوتين، لكن يجب حل بعض الخلافات بشأن الأسعار قبل ذلك.

وقال رئيس غازبروم أليكسي ميلر -في مقابلة تلفزيونية مساء أمس- إن المفاوضات في آخر مراحلها وإنها تتركز حاليا بشأن الأسعار. كما ذكر أن الجانبين اتفقا على البدء بمفاوضات إنشاء خط ثان للغاز الروسي إلى الصين بعد التوقيع على العقد الجاري التباحث بشأنه.

يشار إلى أن إمدادات الغاز الروسية إلى أوروبا تشكل 80% من عائدات غازبروم. ويقول محللون إن الفشل في التوصل إلى اتفاق مع الصين سيزيد اعتماد غازبروم على أوروبا ويقوي وضع الصين التفاوضي خلال الأشهر القادمة.

المصدر : رويترز