حذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من أن أوكرانيا ستغرق في حالة انكماش كبيرة هذه السنة، وقد تسلك روسيا الطريق نفسه بسبب الأزمة الأوكرانية التي تشكل خطرا على الاقتصاد العالمي.

ولدى افتتاح اجتماعه السنوي في وارسو أمس قال البنك "إن الأزمة في روسيا وأوكرانيا لها انعكاس قاس على اقتصاد البلدين، وتهدد بتباطؤ النهوض في كل المنطقة" حيث ينشط البنك.

وتفيد توقعات البنك بأن الاقتصاد الأوكراني الذي خرج لتوه في 2013 من أكثر من سنة من الانكماش، سيتقلص بنسبة 7% في 2014 وسيبقى الاقتصاد الروسي جامدا.

وفي 2015 ستواجه أوكرانيا الركود وسيسجل النمو الروسي نسبة نمو تصل إلى 0.6%.

وفي يناير/كانون الثاني، وقبل انفجار الأزمة الأوكرانية كان البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يراهن على نمو بنسبة 1.5% لهذه السنة في أوكرانيا، و2.5% في روسيا.

وفي بداية مارس/آذار الماضي أبدى استعداده لاستثمار خمسة مليارات يورو في أوكرانيا بحلول 2020. ويوم الثلاثاء الماضي وقع مع الحكومة الأوكرانية اتفاقا لمكافحة الفساد قد يساعد البلد على استعادة ثقة المستثمرين الدوليين.

وتأسس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار ومقره لندن في 1991 لتشجيع انتقال دول الكتلة الشيوعية سابقا إلى اقتصاد السوق. وفي 2013 استثمر البنك 8.5 مليارات يورو في 392 مشروعا.

المصدر : الفرنسية