قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن طرابلس أنهت حالة القوة القاهرة في ميناء الزويتينة النفطي لتمهد الطريق لاستئناف الصادرات بعد اتفاق مع مسلحين لرفع الحصار عن مرافئ رئيسية.

وقال المتحدث باسم المؤسسة محمد الحراري إن تسويق النفط المخزن في الميناء سيبدأ اليوم بعد إلغاء حالة القوة القاهرة.

ويتوقع دبلوماسيون أن تنفذ الحكومة والمسلحون الاتفاق بينهما في نهاية المطاف، نظرا لأن البلاد تحتاج بشدة لإيرادات النفط، لكن انعدام الثقة بين الطرفين سيسبب مزيدا من التأخير على الأرجح مع استمرار إغلاق ميناءين آخرين.

وفي إشارة إلى الحاجة لمزيد من المحادثات، قال وزير الصناعة سليمان الفيتوري إن المسلحين قدموا مزيدا من المطالب المالية. وأضاف أن الأمور تتعثر وأن المسلحين "يضعون شروطا صعبة وربما لن تتنازل الحكومة".

الزويتينة أحد أربعة موانئ في شرق البلاد من المفترض أن يعاد فتحها بعد توصل الحكومة إلى اتفاق مع مسلحين يسيطرون عليها منذ الصيف الماضي

وفي الزويتينة، لم يتضح بعد متى ستصل أول ناقلة نفط. ولا يزال فريق فني يقيم الأضرار، وتوجد بعض الصعوبات الفنية, بحسب ما ذكره مصدر في الميناء حيث تخزن عدة ملايين من براميل النفط في مستودعات.

والزويتينة أحد أربعة موانئ في شرق البلاد من المفترض أن يعاد فتحها بعد توصل الحكومة إلى اتفاق مع مسلحين يسيطرون عليها منذ الصيف. والزويتينة قادر على شحن سبعين ألف برميل يوميا.

مرسى الحريقة
وميناء مرسى الحريقة في طبرق وطاقته 110 آلاف برميل يوميا هو الوحيد الذي أعيد فتحه منذ الاتفاق قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وكان مقررا استئناف العمل في الزويتينة إلا أن الحكومة قالت إن مشاكل فنية نتجت عن إغلاق الميناء لفترة طويلة أخرت إعادة تشغيله.

وكان مقررا أيضا إعادة تشغيل الميناءين الأكبر راس لانوف والسدرة في غضون أربعة أسابيع من إبرام الاتفاق، لكن تأخر ذلك بسبب اتهام المسلحين للحكومة بعدم الوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق بما في ذلك دفع تعويضات مالية.

وبموجب الاتفاق سينضم المسلحون إلى قوة حماية المنشآت النفطية التي انشقوا عنها في الصيف الماضي واحتلوا الموانئ للضغط على الحكومة.

وقال الفيتوري إن الحكومة وافقت على دفع رواتب لهؤلاء الحراس لكنهم طلبوا مبالغ كبيرة.

وكانت ليبيا تنتج نحو 1.4 مليون برميل من النفط قبل الصيف الماضي حيث كانت الموانئ الأربعة تصدر ما يزيد على سبعمائة ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز