يعتزم المغرب حفر ثلاثين بئرا للنفط والغاز خلال 2014 في إطار توسع مزمع لأعمال التنقيب بالمملكة.

ومنح المغرب عشرات التراخيص لشركات النفط في السنوات القليلة الماضية مدعوما باستقراره النسبي مقارنة بباقي دول شمال أفريقيا، وبمؤشرات متزايدة على احتياطيات بحرية وبرية محتملة.

وقال وزير الطاقة المغربي عبد القادر عمارة إن المغرب يعد مشروع قانون خاص بقطاع التعدين لتسهيل الإجراءات الروتينية وجذب المزيد من الاستثمارات.

المغرب لم يحفر سوى ثلاثمائة بئر منذ استقلاله عام 1956 لكنه يخطط لحفر ثلاثين بئرا في عام 2014 وحده

وأضاف أن بلاده تكثف عمليات البحث، وكلما زاد حفرها اقتربت أكثر من تحقيق الاكتشافات، لافتا إلى أن المغرب لم يحفر سوى ثلاثمائة بئر منذ استقلاله عام 1956 لكنه يخطط لحفر ثلاثين بئرا في عام 2014 وحده.

ترويج
وقال الوزير المغربي إن الحكومة تحاول الترويج للمغرب كوجهة للتنقيب عن النفط، مضيفا أنها نجحت حتى الآن في جذب استثمارات إلى أهم المناطق.

يشار إلى أن المغرب جذب شركات مثل شيفرون وكارين إنرجي وبي بي، إذ تستفيد هذه الشركات من العقود المميزة التي يمنحها المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن في المملكة.

وكانت شركة بي بي هي أحدث شركات النفط العملاقة التي دخلت المغرب، وأعلنت صفقة مع شركة كوزموس إنرجي هذا الأسبوع للحصول على حصة في ثلاث مناطق امتياز بحرية، ومن المقرر أن يبدأ الحفر في وقت لاحق هذا العام.

وقالت كارين إنرجي في وقت سابق إنها بدأت الحفر في بئرها الثانية قبالة السواحل المغربية.

وكانت شيفرون الأميركية العملاقة قالت في يناير/كانون الثاني إنها فازت بثلاثة امتيازات بحرية.

وقد زاد الاهتمام باحتياطيات المغرب في الوقت الذي ساعدت فيه التقنيات الحديثة الشركات على استكشاف حقول نفط وغاز جديدة خلال السنوات العشر الماضية بمناطق كانت مهملة سابقا.

المصدر : رويترز