زاد إقبال الشركات العقارية الخليجية على الاستثمار في دول أوروبية وأفريقية وآسيوية، خاصة بريطانيا وتركيا ومصر.

وقال مستثمرون وخبراء عقارات خلال مشاركتهم في المعرض العقاري "سيتي سكيب أبو ظبي" إن الاستثمارات الخليجية في بريطانيا شهدت زيادة تقدر بـ33% خلال العام الماضي.

وأوضح هؤلاء أن الإقبال يعود إلى التسهيلات التي تقدمها دول أوروبا وبعض الدول العربية للمستثمر العقاري الخليجي، إضافة إلى تحقيق المشروعات العقارية بالدول الأوروبية -خاصة بريطانيا- لزيادة في صافي الربح يصل إلى 6% بعد تحصيل الضرائب، مما يعتبر استثمارا جيدا.

هناك تزايد في حجم الاستثمارات العقارية الخليجية الجاري تنفيذها في دول غربية وعربية، لكن هذا لا يعني تأثر وضع الطفرة العقارية في الخليج التي تشهد صعودا ملحوظا خاصة في قطر والإمارات

وكان مدير عام مجموعة الاستثمار في الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار مايكل بويد أعلن الأسبوع الماضي أن الحكومة البريطانية تعتزم تطبيق خطط جديدة لجذب المستثمرين الخليجيين، تتضمن خفض ضريبة الشركات إلى 20% بحلول العام المقبل، وتقديم قروض متوافقة مع الشريعة الإسلامية، واستحداث "تأشيرة رواد الأعمال"، مما يسهّل على رجال الأعمال الخليجيين تنفيذ مشروعات كبرى في بريطانيا.

طفرة بالخليج
وقال المستثمر العقاري رامز الخياط إن هناك تزايدا في حجم الاستثمارات العقارية الخليجية الجاري تنفيذها في دول غربية وعربية، لكن هذا لا يعني تأثر وضع الطفرة العقارية في الخليج التي تشهد صعودا ملحوظا خاصة في قطر والإمارات.

وأضاف أن قيمة المشروعات العقارية العملاقة في قطر تبلغ أكثر من 150  مليار دولار أميركي، ودراسات حديثة تتوقع نمو قطاع الضيافة في قطر بنسبة 20% خلال فترة قصيرة.

وأعلنت شركة "أرابتك العقارية" الإماراتية على هامش معرض "سيتي سكيب أبو ظبي" أنها تعمل على تنفيذ مشروعات كبرى خارج منطقة الخليج، بينما قالت شركة "الوادي الأخضر" العقارية بالإمارات إنها تنفذ مشروعات كبرى في مصر ولبنان وتايلند والمغرب وتركيا.

وقال مدير التسويق في شركة "ماس" العقارية الكويتية عبد الله الشهاب إن الشركة تتوجه لزيادة محفظتها العقارية خارج منطقة الخليج خاصة تركيا ومصر.

وأوضح أن التوجه الخليجي نحو الدول العربية يعود إلى أن أسواق تلك الدول تنمو بمعدلات كبيرة وتشهد طلبا متزايدا على المشروعات السكنية.

المصدر : الألمانية