أعلنت شركة صناعة السيارات الأميركية جنرال موتورز أمس اعتزامها استثمار 12 مليار دولار في السوق الصينية بين عامي 2014 و2017، وإقامة خمسة مصانع جديدة العام المقبل، وذلك لتعزيز حضورها في مواجهة منافسين أقوياء بأكبر سوق للسيارات في العالم.

وتتوقع الشركة الأميركية زيادة مبيعاتها في الصين بين 8 و10% في العام الجاري، متماشية بشكل عام مع نمو السوق الصينية، حيث تسعى شركات أجنبية مثل فولكس فاغن الألمانية وشركات صينية مثل سايك موتور لزيادة حصتها في تلك السوق.

وقال الرئيس التنفيذي لأنشطة جنرال موتورز بالصين مات تسين في معرض بكين الدولي للسيارات "نستثمر بتعقل ونسرع في تطوير وتصنيع سياراتنا لتلبية الطلب في السوق"، وتخطط الشركة لإقامة خمسة مصانع جديدة بالصين في 2015 لتحقيق هدفها المتمثل في رفع طاقتها الإنتاجية 65% بحلول العام 2020، وستخصص أربعة مصانع للتجميع في حين يتولى المصنع الخامس تصنيع المحركات.

وذكر مسؤولون أن جنرال موتورز تسعى لبيع مائة ألف سيارة كاديلاك في الصين بحلول العام 2015 مقارنة بخمسين ألف سيارة العام الماضي. وكانت شركة فولكس فاغن المنافسة للشركة الأميركية قد دخلت السوق الصينية في وقت مبكر، وهي تركز على الأقاليم الشرقية للصين التي تتميز بالنمو السريع، غير أنها تخطط للتوسع في الأقاليم الغربية أيضا.

من المنتظر أن تنمو سوق السيارات الصينية بين 8 و10% هذا العام، وهو ما يقل بشكل طفيف عن العام الماضي

نمو كبير
ومن المنتظر أن تنمو سوق السيارات الصينية بين 8 و10% في هذا العام، وهو ما يقل بشكل طفيف عن العام الماضي الذي ناهزت فيه المبيعات 22 مليون سيارة بزيادة 13.9% عن 2012. ويشكل تدني نسبة تملك السيارات في المدن الصينية الصغيرة عنصر جذب لنمو شركات السيارات العالمية، حيث لا تتجاوز عدد السيارات لكل ألف شخص في مدينة يان وسط البلاد 18 سيارة مقابل 123 في مدن متقدمة مثل شنغهاي أو قوانغنشو.

وفي سياق متصل، قالت شركة بي.أم.دبليو الألمانية أمس إنها تطمح إلى رفع طاقتها الإنتاجية في الصين من 300 ألف سيارة إلى 400 ألف على المدى المتوسط، في ظل استمرار النمو السريع لمبيعات الشركة الألمانية.

كما أعلنت شركة سيمنس الألمانية أمس عن إبرام شراكة مع شركة بايك الصينية للسيارات لإنتاج محركات ومكونات للسيارات الكهربائية وللسيارات الهجينة (تعمل بالوقود وبالكهرباء). وكشفت الشركتان في مستهل معرض بكين الدولي للسيارات أمس عن إنشاء مؤسسة مشتركة لهذا المشروع.

المصدر : وكالات