احتضنت أربيل أعمال منتدى الاستثمار في العراق. وقال متحدثون بالمنتدى إن كبار المستثمرين بدؤوا يتوافدون على العراق خاصة إقليم كردستان الذي أصبح بوابة مهمة للحركة الاقتصادية في البلاد.

جانب من منتدى الاستثمار في أربيل بكردستان العراق (الجزيرة نت)

ناظم الكاكئي-أربيل

احتضنت أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق أعمال منتدى الاستثمار في العراق، بمشاركة عربية وأجنبية.

وتضمن المنتدى جلسات عمل تستهدف استقطاب أكبر عدد من المستثمرين العرب والأجانب والبحث عن سبل تطوير واقع العمل والاستثمار في العراق والإقليم.

نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي روز نوري شاويس قال في كلمة له إن فرص الاستثمار في العراق بدأت تتزايد مع زيادة حجم الصادرات النفطية التي تبلغ حاليا مليونين ونصف مليون برميل نفط  يوميا، وربما تصل إلى ستة ملايين برميل بحلول عام 2016، وهذا يوفر فرصا استثمارية
هائلة بإمكان المستثمرين العرب الاستفادة منها.

استقطاب الشركات
رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية في إقليم كردستان العراق دارا جليل خياط أشار إلى أهمية المؤتمر في استقطاب كبرى الشركات الاستثمارية العربية. وأكد في تصريح للجزيرة نت أن جميع الدول العربية شاركت في أعمال المؤتمر إلى جانب تركيا وإيران من خلال عشرات الممثلين.

روز نوري شاويس: فرص الاستثمار
في العراق بدأت تتزايد (الجزيرة نت)

وأضاف أن إقليم كردستان يمثل واحة خصبة ومميزة للاستثمار ووجهة استثمارية مستقرة ومنفتحة على العالم العربي, خاصة في قطاعات الزراعة والسياحة والمصارف والصناعة والنفط والغاز.

رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار يرى أن الأمن من أبرز عوامل نجاح المشاريع الاستثمارية في البلدان العربية التي تعاني بعض المشاكل الأمنية. وتابع في حديث للجزيرة نت "أن المستثمرين العرب يعتبرون العراق بلدا واعدا تتوافر فيه كافة مقومات العمل الاستثماري. ومن خلال أعمال هذا المنتدى الاقتصادي الكبير سوف يطلع المشاركون على المجالات والفرص الاستثمارية المتوافرة حاليا، وعلى برامج وخطط التنمية للسنوات المقبلة وطويلة الأجل.

فرص استثمارية
مستشار المجلس الاقتصادي العربي نبيل العذاري بيّن أن العراق قد استعاد عافيته الاقتصادية بعد عقود انقطاع بسبب الحصار والحالة الأمنية والسياسية غير المستقرة. وقال في تصريح للجزيرة نت إن مسيرة الإعمار بدأت بالنهوض في أغلب المناطق العراقية التي زالت فيها مخاطر ما سماه بالإرهاب، ومنها إقليم كردستان والمحافظات الجنوبية. وتابع أن الفرص الاستثمار باتت متوافرة إلى حد كبير للشركات والأفراد والمؤسسات التجارية التي تبحث عن فرص استثمار جادة بعيدة الأمد في العراق.

دارا جليل: إقليم كردستان يمثل
واحة خصبة ومميزة للاستثمار (
الجزيرة نت)

ويوافق نائب مدير سوق أربيل للأوراق المالية شيروان أنور مصطفى العذاري الرأي. واستطرد متحدثا للجزيرة نت بأن كبار المستثمرين بدؤوا يتوافدون على العراق خاصة إقليم كردستان الذي أصبح بوابة مهمة للحركة الاقتصادية في البلاد. وشدد على أهمية هذا المؤتمر إذا ما تم توظيف أعماله بصورة صحيحة، وتمكن من تحويل الاستثمارات الصغيرة إلى أكبر، وتم البحث عن النوافذ الكبيرة التي ليس لديها مجال في الاستثمار بالبلدان العربية والشرق الأوسطية.

وقد نظم المنتدى الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية العراقية واتحاد غرف تجارة وصناعة إقليم كردستان.

ويتضمن المنتدى معرضا للمؤسسات والشركات الداعمة والراعية، وجلسات وورش عمل وندوات حول مناخ الاستثمار في العراق وإقليم كردستان من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة في إطار الخطة الوطنية للتنمية بالعراق 2013-2017، فضلا عن الاستثمار في قطاعات البنى التحتية والقطاعات الاقتصادية المتنوعة، وتجارب المستثمرين العرب والأجانب بالعراق وإقليم كردستان.

المصدر : الجزيرة