ذكرت إحصائيات سورية رسمية أن نسبة التضخم في البلاد بلغت العام الماضي 117%، وعزا مكتب الإحصاء المركزي صعود المعدل إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل اللحوم ومنتجات الألبان والحبوب والخضار، في حين سجلت المشروبات غير الكحولية والخبز انخفاضاً.

الارتفاع الصاروخي للتضخم بسوريا يرجع إلى صعود أسعار المواد الغذائية الأساسية (رويترز)

ذكرت إحصائيات سورية رسمية أن نسبة التضخم في البلاد بلغت العام الماضي 117%، وعزا مكتب الإحصاء المركزي صعود المعدل إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل اللحوم ومنتجات الألبان والحبوب والخضار، في حين سجلت المشروبات غير الكحولية والخبز انخفاضا في الأسعار، حسب المؤسسة الرسمية نفسها.

ويفيد اقتصاديون بأن الاقتصاد السوري تحول إلى اقتصاد حرب، وباتت الأولوية بالنسبة للسوريين هي تأمين المواد الأساسية كالوقود والغذاء، وسط تراجع في نشاط العديد من القطاعات الإنتاجية، إلا أن هذا الاقتصاد تفادى الانهيار رغم العقوبات الغربية، وذلك بفضل عوامل عدة أبرزها دعم حليفي دمشق الرئيسيين إيران وروسيا، وقد استقر سعر صرف الليرة السورية في الفترة الأخيرة رغم فقدانها ثلاثة أرباع قيمتها منذ اندلاع الثورة السورية قبل ثلاثة أعوام.

الخسائر والنمو
وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أمس الثلاثاء إن قيمة أضرار الحرب في بلاده فاقت 31 مليار دولار، ورجحت وحدة البحوث الاقتصادية في مجلة "إيكونومست" البريطانية في فبراير/شباط الماضي أن يتراجع الناتج المحلي في سوريا إلى 34 مليار دولار هذا العام، بعدما ناهز ستين مليار دولار في 2010.

وتوقعت الوحدة أن يبلغ الاقتصاد السوري أدنى مستوياته خلال عام 2014، قبل أن يعاود النمو "مع تأقلم المؤسسات مع جمود الوضع العسكري، مضيفة "مع حلول عام 2018 سيكون الاقتصاد أقل حجماً بنحو الثلث" مما كان عليه قبل الأزمة.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأن نصف السكان في سوريا -البالغ عددهم 23 مليون شخص- باتوا تحت خط الفقر، و4.4 ملايين منهم يعانون من فقر مدقع، وارتفعت نسبة البطالة إلى 48.6%.

المصدر : الفرنسية