إنتاج النفط العراقي يسهم بتلبية الطلب العالمي
آخر تحديث: 2014/3/15 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/15 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/15 هـ

إنتاج النفط العراقي يسهم بتلبية الطلب العالمي

ارتفع إنتاج وصادرات العراق النفطية الشهر الماضي (الأوروبية)
ارتفع إنتاج وصادرات العراق النفطية الشهر الماضي (الأوروبية)
ارتفع إنتاج وصادرات العراق النفطية الشهر الماضي (الأوروبية)

قالت وكالة الطاقة الدولية إن زيادة في المعروض النفطي من العراق ودول أخرى منتجة للخام من المتوقع أن تكون أكثر من كافية لتلبية الطلب على النفط هذا العام, وهو ما سيخفف الضغط على الأسواق برغم زيادة التوترات العالمية.

وأضافت الوكالة التي تقدم المشورة لأغلب الدول الكبرى المستهلكة للنفط في العالم أن إنتاج العراق قفز 530 ألف برميل يوميا في فبراير/ شباط إلى 3.62 ملايين وهو أعلى مستوى منذ 1979, كما ارتفعت الصادرات إلى 2.8 مليون بزيادة 572 ألفا بعد اكتمال مشروعات للبنية التحتية بالجنوب.

في نفس الوقت، زاد الإنتاج السعودي الشهر الماضي أيضا تسعين ألف برميل يوميا إلى 9.85 ملايين، وهو ما ساهم في تعويض انخفاض آخر في الإنتاج الليبي، ورفع الإمدادات الإجمالية من منظمة أوبك إلى 30.49 مليونا بزيادة خمسمائة ألف.

كما أشارت وكالة الطاقة إلى أن صادرات إيران النفطية التي تشمل المكثفات بلغت أعلى مستوى في عام حيث وصلت إلى 1.41 مليون برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني، وفبراير/شباط ارتفاعا من 1.1 مليون في المتوسط عام 2013.

ورفعت الوكالة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بواقع خمسين ألف برميل يوميا عن تقديراتها في التقرير السابق إلى 1.35 مليون، قائلة إن الاقتصاد العالمي يكتسب قوة دافعة.

قال علماء أميركيون إنهم ابتكروا أسلوبا

وتتفق توقعات وكالة الطاقة بنمو الطلب على الخام مع توقعات منظمة أوبك التي رفعت أيضا تقديراتها للطلب بتقريرها الشهري الأربعاء. وقالت الوكالة إن الإمدادات من خارج أوبك سترتفع 1.7 مليون برميل يوميا إجمالا عام 2014 بعد زيادة بلغت 1.3 مليون العام الماضي.

ورفعت الوكالة توقعاتها للطلب على نفط أوبك بواقع مائة ألف برميل يوميا إلى 29.7 مليون برميل يوميا وهو مستوى أقل من الإنتاج الحالي للمنظمة.

الغاز الطبيعي
من ناحية أخرى، قال علماء أميركيون إنهم ابتكروا أسلوبا ربما يكون أيسر وأرخص وأنظف لتحويل الغاز الطبيعي إلى أنواع أخرى من المواد الكيميائية والوقود القابلة للاستخدام مما قد يؤدي إلى أن  تحل منتجات الغاز الطبيعي محل المنتجات النفطية مستقبلا.

وأوضح العلماء أن هذه العملية قد تكون أقل تعقيدا من الطرق التقليدية لتحويل الغاز الطبيعي إلى منتجات سائلة، إذ تستخدم حرارة أقل بكثير ومواد زهيدة الثمن لإتمامها.

وقال الباحثون إن كل شيء تقريبا من الوقود والمواد الكيميائية التي يمكن الحصول عليها من النفط يمكن استخراجها أيضا من الغاز الطبيعي، إلا أنه لا يتم اللجوء لذلك حاليا لأن تكلفة تحويل الغاز الطبيعي إلى هذه المواد عالية للغاية.

وقال روي بريانا مدير مركز سكريبس للطاقة والمواد بمعهد أبحاث سكريبس في فلوريدا الذي أشرف على هذه الدراسة التي نشرتها دورية ساينس إن الأساليب التقنية الحالية لتحويل الغاز الطبيعي إلى أنواع وقود أو منتجات كيميائية مكلفة للغاية إذا ما قورنت بالمنتجات المستخلصة من النفط.

ويجيء هذا الاكتشاف في الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج الغاز الطبيعي بالولايات المتحدة بفضل الاستعانة بأساليب منها التكسير الهيدروليكي والتنقيب الأفقي.

ومن المكونات الأولية للغاز الطبيعي غازات الميثان والإيثان والبروبان، وهي مجموعة من المركبات المشبعة ذات السلسلة المستقيمة تعرف باسم الألكانات أو البارافينات، إلا أن تحويل الألكانات إلى صور أخرى مفيدة مثل وقود الغازولين أو الديزل أو الكحولات وتعرف باسم الأوليفينات، وهي مصادر رئيسية للدائن والكيميائيات الصناعية، يمكن أن يكون عالي التكلفة وغير فعال إذا تمت الاستعانة بالأساليب التقنية الحالية.

المصدر : رويترز

التعليقات