يتعرض وزراء مالية الاتحاد الأوروبي لضغوط اليوم من أجل التوصل لحل وسط بشأن برنامج جديد يحمي دافعي الضرائب من المشاركة في حزم الإنقاذ المصرفية, وذلك خلال ثلاثة أيام من مفاوضات اللحظة الأخيرة.

يخوض وزراء مالية دول اليورو مفاوضات صعبة من أجل إنشاء آلية للتخلص من البنوك المتعثرة (الأوروبية)

يتعرض وزراء مالية الاتحاد الأوروبي لضغوط اليوم من أجل التوصل لحل وسط بشأن برنامج جديد يحمي دافعي الضرائب من المشاركة في حزم الإنقاذ المصرفية, وذلك خلال ثلاثة أيام من مفاوضات اللحظة الأخيرة.

وستكون آلية التخلص من البنوك المتعثرة بمنطقة اليورو الركيزة الثانية لاتحاد مصرفي وينظر إليها على أنها مهمة من أجل استعادة الثقة في تكتل العملة الموحدة.

وعقد وزراء مالية 18 دولة عضوا بمنطقة اليورو جولة أولى من المفاوضات بهدف وضع التفاصيل النهائية لاتفاق حكومي من أجل إنشاء صندوق جديد يمكن من خلاله أن تحصل البنوك المتعثرة على مساعدة.

وقال وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيتشي "حققنا تقدما طيبا"، معربا عن أمله في إمكانية التوصل لاتفاق. وأضاف أن العمل لا يزال معلقا بشأن بعض "المسائل المعقدة جدا والفنية جدا".

ويحاول وزراء الاتحاد الأوروبي التوصل إلى تسوية مع البرلمان الأوروبي قبل إجراء الانتخابات الأوروبية في مايو/أيار القادم. ويقول دبلوماسيون إنه قد يتم اتخاذ قرار بالتأجيل حتى عام 2015 ما لم يتم تحقيق تسوية، وهو أمر قد يضعف من مصداقية الاتحاد.

ومن المتوقع أن  يبحث وزراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل أيضا خططا مؤجلة منذ مدة طويلة لشن حملة أكثر صرامة على المتهربين من الضرائب من خلال تقاسم المعلومات بشأن أصحاب الحسابات المصرفية وعائداتهم. وكان  قادة الاتحاد أمهلوا الوزراء حتى نهاية الشهر للتوصل لاتفاق بشأن ذلك.

وتعرقل النمسا ولوكسمبورغ حتى الآن هذه العملية لمخاوف من أنهما قد تفقدان جاذبيتهما كوجهات مصرفية.

المصدر : الألمانية