قطر لم تمنح من قبل خصومات على سعر بيع غازها الطبيعي المسال (الفرنسية)

قال مسؤول باكستاني أمس الأربعاء إن بلاده سترسل مسؤولين إلى قطر نهاية الشهر الجاري بهدف توقيع اتفاق لشراء الغاز الطبيعي المسال بسعر مخفض للمساهمة في تخفيف حدة أزمة الطاقة في البلاد، وقال المسؤول الباكستاني إن الدوحة تريد بيع الغاز بسعر السوق في حين تسعى إسلام آباد لنيل خصم، وتوقع المصدر نفسه إبرام صفقة هذا الشهر لشراء 3.5 ملايين طن سنوياً (4.7 مليارات متر مكعب).

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية قبل ثلاثة أيام أن قيمة الصفقة ستناهز 2.5 مليار دولار سنوياً. وأضاف المصدر الباكستاني أن مسؤولين في قطاع الطاقة سيسافرون إلى الدوحة أملاً في إقناع المسؤولين هناك ببيع قرابة 5% من إنتاج قطر السنوي من الغاز الطبيعي المسال بأقل من أسعار السوق العالمية، ويبلغ سعر الغاز المسال حالياً في السوق الفورية الآسيوية نحو 20 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ارتفاع الطلب على الغاز في السنوات الماضية عزز وضع المنتجين في محادثات العقود

ولا يعرف على قطر -أكبر منتج في العالم للغاز الطبيعي المسال- أنها تمنح خصومات على سعر غازها، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 77 مليون طن سنويا من الغاز المسال، وكانت الدوحة رفضت في الماضي بيع الغاز بخصم حتى لحلفاء خليجيين، وقد أدى ارتفاع الطلب على الغاز في السنوات القليلة الماضية إلى تعزيز وضع المنتجين في محادثات العقود.

مشكلة إمدادات
وشهدت باكستان في الأعوام الماضية احتجاجات شعبية بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء لأسباب منها نقص الوقود، وكانت إسلام آباد ترجو أن تحل المشكلة بواسطة إمدادات من الغاز الإيراني تنقل عبر مد خطوط أنابيب، لكن المشروع لا يزال متعثرا بسبب العقوبات الأميركية على طهران.

وكانت شركة توهوكو اليابانية للكهرباء قالت أول أمس الثلاثاء إنها وقعت عقدا مدته 15 عاما لشراء الغاز القطري بدءا من عام 2016، واليابان أكبر مشتر للغاز المسال في العالم وقفزت وارداتها منه منذ كارثة فوكوشيما النووية، وبموجب العقد ستشتري الشركة ما بين 60 و90 ألف طن سنويا من الغاز بين 2016 و2018، ونحو 180 ألف طن سنوياً من 2019 إلى 2030.

المصدر : فايننشال تايمز,رويترز