أصدرت الحكومتان السويسرية والنمساوية أوامر بتجميد أصول لمسؤولين أوكرانيين. وشمل الإجراء الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش وابنه ألكسندر الذي تقدر ثروته بأكثر من 500 مليون دولار.

تظاهر أوكرانيون يوم الأربعاء الماضي في بيرن للمطالبة بتجميد أي أموال ليانوكوفيتش في سويسرا (الأوروبية)

أصدرت الحكومة السويسرية اليوم أمرا بتجميد ودائع عشرين مسؤولا أوكرانيا معظمهم من الوزراء في الحكومة السابقة بما في ذلك ودائع الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش وابنه ألكسندر اللذين أطلقت السلطات القضائية تحقيقا ضدهما بتهمة "تبييض أموال".

ويملك ألكسندر يانوكوفيتش -الذي تقدر ثروته بأكثر من 500 مليون دولار- في جنيف شركة وساطة تحمل اسم ماكو تريدينغ متخصصة ببيع الفحم الأوكراني. ومن غير المعروف ما إذا كان يانوكوفيتش نفسه لديه أموال في سويسرا.

من جهة أخرى، قالت وزارة العدل في كانتون جنيف إن المدعي الأول إيف بيرتوسا والمسؤول المالي بالشرطة القضائية قاما بعملية تفتيش في شركة أوكرانية يملكها ألكسندر يانوكوفيتش أمس الخميس.

وكان أوكرانيون قاموا بمظاهرات يوم الأربعاء الماضي في العاصمة السويسرية بيرن للمطالبة بتجميد أي أموال ليانوكوفيتش.

في نفس الوقت قالت النمسا إنها قامت بتجميد أصول تعود لـ18 أوكرانيا يعتقد بتورطهم في الفساد وفي انتهاكات لحقوق الإنسان لكنها لم تفصح عن أسمائهم.

يشار إلى أن النمسا -التي طالما قاومت جهودا أوروبية لتحسين الشفافية في نظامها المصرفي- تعتبر من قبل كييف ملاذا آمنا لقرناء يانوكوفيتش.

المصدر : الفرنسية