بينما تستمر الاشتباكات بين الحكومة الليبية ومحتجين في حقول ومنشآت النفط، تم إغلاق حقل الشرارة الضخم الذي يبلغ إنتاجه 340 ألف برميل يوميا مما أدى إلى هبوط الإنتاج إلى مائتي ألف برميل يوميا.

تلجأ مجموعات مسلحة إلى احتلال منشآت النفط للضغط على الدولة لتلبية مطالبها (الأوروبية)

أغلقت اشتباكات مع محتجين ليبيين حقل الشرارة النفطي في ليبيا الذي يبلغ إنتاجه 340 ألف برميل يوميا مما خفض إنتاج ليبيا إلى أقل من مائتي ألف برميل يوميا.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنه تم إغلاق الحقل بشكل كامل منذ الخميس الماضي.

وكانت جماعات مسلحة ومحتجون أغلقوا الحقل الواقع في الجنوب النائي مرارا كوسيلة للضغط على الحكومة المركزية لتنفيذ مطالب سياسية ومالية.

وقال مسؤولون نفطيون إن المؤسسة أغلقت الحقل عندما اندلعت اشتباكات بين مسلحين وسكان بمنطقة أوباري القريبة خلال انتخاب لجنة لصياغة دستور جديد لليبيا. وقد عطلت الاضطرابات عملية التصويت.

وقال المتحدث باسم المؤسسة محمد الحراري إن الإنتاج أصبح الآن أقل من مائتي ألف برميل يوميا، بالمقارنة مع 375 ألفا قبل اندلاع الاضطرابات عند حقل الشرارة حيث أغلق محتجون جزئيا خط أنابيب يؤدي إلى ميناء الزاوية في غرب البلاد الأسبوع الماضي.

وكان استئناف حقل الشرارة لكامل إنتاجه بداية العام انتصارا لرئيس الوزراء علي زيدان في الوقت الذي يبذل فيه جهدا لإنهاء احتجاج آخر يحاصر ثلاثة موانئ نفطية في شرق البلاد منذ أغسطس/آب الماضي.

المصدر : رويترز