حالة ترقب بالبورصة المصرية
آخر تحديث: 2014/2/23 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/23 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/24 هـ

حالة ترقب بالبورصة المصرية

ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة بنحو 68% منذ عزل الرئيس في يوليو/تموز الماضي (الأوروبية)

يراهن كبار المستثمرين في بورصة مصر على أن موجة الارتفاع الماراثونية للسوق ستستمر لبعض الوقت.

لكن صغار المستثمرين الذين احترقت أصابعهم بنيران خسائر جسيمة للبورصة عام 2011 يترقبون بخوف هبوطا حادا للسوق في أي وقت.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة بنحو 68% منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي منتصف العام الماضي وحتى الآن.

ويقول نادر إبراهيم الذي يعمل بمؤسسة آرشر للاستشارات "السوق لا يتميز بالمنطقية, في هذه الفترة السوق يمر بحالة من العشوائية أتمنى أن يكون الصعود في السوق مبررا وأن تكون الشركات قائمة على أسس مالية قوية تستحق هذا الصعود".

وكسبت الأسهم منذ عزل مرسي 168 مليار جنيه (24.14 مليار دولار) لتصل القيمة السوقية للبورصة إلى نحو 490 مليار جنيه مقابل خسارة 85 مليارا منذ مارس/آذار وحتى 30 يونيو/ حزيران الماضي.

ويبدو أن أجواء التفاؤل والمعنويات الإيجابية هي المحرك الأساسي لمستثمري بورصة مصر الآن.

ورغم أن كثيرا من مديري المحافظ المالية وصناديق الاستثمار والمديرين التنفيذيين لأكبر بنوك الاستثمار بمصر يتكهنون بقفزات غير متوقعة بالسوق المصري خلال الفترة المقبلة وبعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة خلال شهور، فإن السؤال الذي يتردد بين المستثمرين هو إلى متى ستستمر موجة الصعود؟

ويرد ابراهيم على هذا التساؤل قائلا: لو أن الناس ينتبهون لحقيقة الأوضاع الاقتصادية في البلاد فإن الأسهم ستهبط خاصة مع بداية الاضطرابات العمالية من جديد.  

وتشهد مصر إضرابات واحتجاجات عمالية وفئوية تؤثر على كثير من القطاعات الإنتاجية. وقد أخفقت الحكومات التي تعاقبت على البلاد بعد انتفاضة 2011 في وضع حد لهذه الاحتجاجات.

وقال إبراهيم أيضا إن 95% من عوامل صعود السوق سياسية، بجانب رفع التصنيف الائتماني لمصر والدعم الخليجي غير المحدود "لكن الوضع الاقتصادي مازال سيئا".

وتسعى الحكومة الآن لتعزيز اقتصادها الضعيف بحزم تحفيزية تصل الى 64 مليار جنيه، ومن المفترض الانتهاء من ضخها في الاقتصاد بنهاية يونيو/ حزيران 2014. لكن الفساد والمحسوبية والاختلالات الجسيمة في توزيع الثروة والفقر والجهل قد تجعل كل هذه الجهود لا يشعر بها أحد وتذهب دون جدوى.

ويرى إبراهيم النمر (من شركة نعيم للوساطة في الأوراق المالية) أن "بورصة مصر متأخرة عن بورصات العالم كله في الصعود".

المصدر : رويترز

التعليقات