الأزمة أدت إلى أضرار كبيرة في قطاع النفط وإلى ارتفاع أسعار المشتقات بالسوق (الأوروبية)

انخفض إنتاج سوريا من النفط بنحو 96% عن ما كان عليه قبل الثورة في مارس/آذار 2011 ضد نظام بشار الأسد.

ونقلت وكالة الأنباء الرسيمة عن وزير النفط والثروة المعدنية سليمان العباس أن "تغيرات طرأت على واقع إنتاج النفط نتيجة الأحداث الراهنة، مما أدى إلى تراجع إنتاج النفط إلى نحو 4%"، موضحا أن الإنتاج انخفض من 385 ألف برميل يوميا إلى 14 ألف برميل يوميا.

وكان العباس أشار في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أن الأزمة أدت إلى أضرار كبيرة في قطاع النفط وخلقت واقعا صعبا. وعزا الوزير حينها "تراجع الإنتاج وصعوبة إيصاله" إلى زيادة الهجمات على البنى التحتية لإنتاج ونقل النفط والغاز, لافتا إلى أن العقوبات الغربية على قطاع النفط والغاز وتعليق الشركات الأجنبية عملها في مجال الاستكشاف والتنقيب أدت إلى مصاعب فنية ومالية في تأمين مستلزمات العمل والإنتاج. وذكر أن قيمة المنتجات من النفط والغاز النظيف والغاز المنزلي، خلال عام 2013، بلغت 8.3 مليارات دولار.

وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمالي البلاد وشرقيها، وباتت في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة أو المقاتلين الأكراد.

ودفعت الأزمة الحكومة -التي تدعم بشكل مستمر الوقود- إلى استيراد حاجتها من النفط بصورة شبه كاملة، لا سيما من إيران.

ويعاني السوريون من نقص في الوقود كالمازوت والبنزين والغاز المنزلي، أسهم في رفع أسعار هذه المواد في السوق السوداء عدة أضعاف.

المصدر : الفرنسية