هولاند أكد أن العقوبات لا يمكن رفعها إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق (الأوروبية)

وجّه الرئيس الأميركي باراك أوباما تحذيرا إلى المؤسسات التي قد تستثمر في إيران قبل التوصل إلى اتفاق نووي نهائي, وذلك في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قامت بها شركات فرنسية إلى طهران.

وقال أوباما لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالبيت الأبيض أمس الثلاثاء إن المؤسسات الأجنبية التي تبحث عن إمكانات الاستثمار في إيران "تفعل ذلك متحملة مسؤوليتها".

وأضاف أن "الشركات تستطيع دائما أن تبحث عن فرص الاستقرار في إيران على المدى البعيد وبعد توقيع اتفاق" دولي بشأن الملف النووي الإيراني.

ووافق الرئيس هولاند على تصريحات نظيره الأميركي، لكنه أوضح أن "رئيس الجمهورية ليس رئيس منظمة أرباب العمل" الفرنسية.

وأضاف "بالتالي، تستطيع المؤسسات أن تتنقل بحرية لكني أبلغتها أن نظام العقوبات ما زال مطبقا على إيران وأن هذه الاتصالات لا يمكن أن تؤدي اليوم إلى اتفاقات تجارية".

وأكد أن العقوبات لا يمكن رفعها إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، موضحا أنه في فترة الاتفاق الموقت سيبقى القسم الأكبر من هذه العقوبات ساريا.

من جهته دعا وزير الخزانة الأميركي جاكوب لوي وزير الاقتصاد الفرنسي بيار موسكوفيسي إلى أن يوضح لأوساط الأعمال الفرنسية المخاطر التي تواجهها.

وشدد لوي "على أن من الأهمية بمكان أن نوضح لأوساط الأعمال الفرنسية الطابع المحدود والموقت لتخفيف" العقوبات التي تستهدف إيران، كما أفاد بيان لوزارة الخزانة صدر في ختام لقاء بين الوزيرين في واشنطن.

وكان وفد ضم 116 مندوبا عن مؤسسات فرنسية زار طهران مطلع فبراير/شباط الجاري.

ووفد المؤسسات الفرنسية، ومنها شركة بيجو لصناعة السيارات وتوتال النفطية، هو أول وفد أوروبي بهذه الأهمية يزور إيران منذ توقيع اتفاقات جنيف أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقد أبرمت إيران في جنيف مع مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، بالإضافة إلى ألمانيا)، اتفاقا تجمد إيران بموجبه طوال ستة أشهر بعض الأنشطة النووية في مقابل رفع جزئي للعقوبات التي تخنق اقتصادها.

وتهدف المفاوضات التي تستأنف في الـ18 من الشهر الجاري إلى اتفاق شامل يضمن للمجموعة الدولية الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

المصدر : الفرنسية