تلقى الاقتصاد الصيني الذي يواجه صعوبات نكسة جديدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع تسجيل تباطؤ في الصادرات وهبوط مفاجئ في الواردات، مما أدى إلى فائض شهري قياسي في الميزان التجاري.

وارتفع الفائض التجاري للصين -التي تحتل المرتبة الأولى في مبادلات المنتجات المصنعة في العالم- الشهر الماضي إلى 54.47 مليار دولار.

وتباطأ النمو الاقتصادي بنسبة 7.3% في الفصل الثالث، أي أدنى مستوى له منذ خمسة أعوام. وحددت بكين لنفسها هدفا من نحو 7.5% لمجمل العام وهو رهان بات من الصعب تحقيقه، بحسب غالبية المحللين.

وبمناسبة اجتماع متوقع هذا الأسبوع قد يعيد المسؤولون الصينيون مراجعة هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2015 إلى الانخفاض.

وبعد أن ظل يقول لشهور إن الصين ليست بحاجة إلى أي تحفيز اقتصادي كبير قام البنك المركزي، على غير المتوقع، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني بخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى في عامين لتنشيط النمو وخفض تكاليف التمويل.

ويتوقع الاقتصاديون مزيدا من إجراءات التيسير في الأشهر المقبلة.

المصدر : وكالات