تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي لليمن إلى 4.9 مليارات دولار في أكتوبر/ تشرين الأول مسجلة أدنى مستوياتها منذ يونيو/حزيران، مع تراجع صادرات النفط, وهو ما يهدد الأوضاع المالية الهشة للبلاد.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال -التي تشكل نحو 54% من إيرادات الميزانية الحكومية- هبطت 45.8% على أساس سنوي إلى 115 مليون دولار في أكتوبر/ تشرين الأول مسجلة أدنى مستوياتها منذ مايو/ أيار.

وتضررت الميزانية الحكومية جراء هبوط أسعار النفط والهجمات المتكررة التي يشنها رجال قبائل على خطوط الأنابيب.

وتواجه البلاد ضغوطا بعدما جمدت السعودية معظم مساعداتها.

وهبطت احتياطيات المركزي من النقد الأجنبي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى ما يغطي واردات نحو 4.7 أشهر من 4.8 أشهر في سبتمبر/أيلول.

وتتضمن الاحتياطيات قرضا بقيمة مليار دولار من السعودية التي قدمته لصنعاء عام 2012.

وكان محافظ المركزي قال يوم الجمعة الماضي إن الرياض لم تطلب سدادا مبكرا للقرض، وإن الاحتياطيات مازالت كافية وبما يتماشى مع شروط قرض بقيمة 553 مليون دولار وافق عليه صندوق النقد الدولي في يوليو/ تموز.

المصدر : رويترز