قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إنه من المستحيل قيام المملكة أو منظمة أوبك بتخفيض حصتها في السوق.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن النعيمي القول "من الصعب، إن لم يكن من المستحيل قيام المملكة أو أوبك بأي إجراء قد ينجم عنه تخفيض حصتها في السوق وزيادة حصص الآخرين، في وقت يصعب فيه السيطرة على الأسعار، فنخسر السوق، ونخسر الأسعار معا".

وأوضح أن حصة أوبك، وكذلك السعودية في السوق العالمية لم تتغير منذ عدة سنوات، وهي في حدود ثلاثين مليون برميل يوميا لأوبك منها حوالي 6.9 ملايين برميل يوميا إنتاج المملكة "بينما يزداد إنتاج الآخرين من خارج أوبك باستمرار".

وأضاف النعيمي "ما تمر به السوق الآن هو مشكلة طارئة" سببها تضافر عدة عوامل في وقت واحد، منها تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وزيادة الإمدادات البترولية من عدة مناطق، وبالذات من المناطق ذات التكلفة العالية من خارج أوبك في وقت يتباطأ فيه نمو الطلب العالمي على البترول بشكل أكبر، مما كان متوقعا.

وعن مستقبل السوق البترولية قال النعيمي "ما نواجهه الآن ويواجهه العالم يعتبر حالة مؤقته وعابرة" مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي وبالذات اقتصادات الدول الناشئة سيعاود النمو باطراد ومن ثم يعود الطلب على البترول في النمو هو الآخر.

ونفى النعيمي أن تكون القرارات الخاصة بالنفط مرتبطة بأهداف سياسية, وقال "هناك معلومات وتحليلات غير صحيحة يتم تداولها بين الحين والآخر مثل ربط القرارات البترولية بأهداف سياسية، هذه التحليلات الخاطئة سوف تنكشف بلا شك ويتضح خطؤها مما يساعد على عودة التوازن إلى السوق".

ارتفاع أسعار النفط
وفي أسواق النفط ارتفع سعر النفط الأوروبي برنت أكثر من دولارين اليوم إلى 62.25 دولارا للبرميل، كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف أكثر من دولارين أيضا إلى 58.57 دولارا للبرميل.

وكانت عمليات شراء فنية حولت أمس الأربعاء اتجاه السوق حيث راهن المتعاملون على أن الفشل في اختراق مستوى الدعم يشير إلى أن موجة الهبوط الطويلة ربما بدأت تنحسر.

وهوت أسعار النفط إلى النصف تقريبا خلال ستة الشهور الماضية إذ طغت زيادة إنتاج النفط الصخري الخفيف العالي الجودة في أميركا الشمالية على الطلب.

المصدر : وكالات