أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) نسبة الفائدة الرئيسية دون تغيير قريبة من الصفر, وأكد أنها ستظل كذلك "لفترة مهمة من الزمن".

وقالت اللجنة النقدية للبنك في بيان إن البنك يريد أن يتريث قبل اتخاذ أول قرار برفع الفائدة، لكنه يراقب "عن كثب" تطور التضخم، وبذلك تبقى نسبة الفائدة دون تغيير بين صفر و0.25% كما هي عليه منذ نهاية 2008 عندما كان يكافح الأزمة المالية والركود الحاد.

وأوضحت رئيسة البنك جانيت يلين أنه من غير المرجح أن يغير البنك المركزي أسعار الفائدة قبل أبريل/نيسان المقبل. 

وأضافت أن أعضاء اللجنة يتوقعون أن زيادة في معدل الفائدة "قد تكون مناسبة بحلول منتصف العام المقبل، ولكن لا يوجد وقت محدد مسبقا". 

أسعار النفط
وذكرت يلين في مؤتمر صحفي أن هبوط أسعار النفط العالمية هو في مصلحة الاقتصاد الأميركي، متوقعة تحفيز القدرة الشرائية للأميركيين.

وقالت "من وجهة نظر الولايات المتحدة فإن التراجع الذي نشهده في أسعار النفط يتوقع أن يكون له أثر إيجابي واضح، هذا بلا شك أمر قد يكون جيدا بالنسبة  للعائلات، فهو يقلل إنفاقها على الوقود والطاقة, ويعني بطريقة ما خفضا في الضرائب يشجع على القدرة الشرائية".

ولفتت إلى أن تراجع سعر النفط قد تكون له انعكاسات سلبية في الولايات المتحدة على أنشطة التنقيب، وإبعاد التضخم عن هدف 2% السنوي المستهدف, لكنها أكدت أن هذه الآثار ستكون "عابرة".

ومع انخفاض معدل البطالة حاليا إلى 5.8% -وهو أدنى مستوى في ست سنوات- يعتقد كثير من الخبراء أن البنك سيبدأ رفع الفائدة قرب منتصف العام القادم.

ويتوقع أعضاء لجنة السياسة النقدية انخفاض البطالة إلى ما بين 5.2 و5.3% قرب نهاية العام القادم في تحسن طفيف عن التوقعات السابقة.

المصدر : وكالات