تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي 61 روبلا روسيا، وذلك للمرة الأولى، لتهبط بذلك العملة الروسية إلى مستوى قياسي جديد، حيث يعزى انخفاض قيمة الروبل إلى عوامل أهمها الهبوط المستمر لأسعار النفط، الذي سيؤدي بدوره إلى ركود الاقتصاد العام المقبل.

كما يعزى التدهور الجديد في قيمة العملة الروسية إلى العقوبات الغربية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية وتراجع أسعار النفط، وقد أعلن البنك المركزي أن ارتفاع الأسعار سيبلغ 10% هذه السنة.

ودعم البنك المركزي الروسي الروبل بضخ ثمانين مليار دولار منذ بداية العام الحالي، وهو ما هبط باحتياطات النقد الأجنبي لروسيا إلى أدنى مستوى في خمسة أعوام.

وأعلن البنك المركزي الاثنين أن الاقتصاد الروسي يمكن أن يسجل انكماشا بنسبة 4.8% في 2015 إذا بقيت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية، ويمكن أن تصل نسبة التضخم إلى 11.5%.

وفي تقريره الفصلي حول السياسة النقدية، وضع البنك سيناريو قال فيه إنه في حال كان سعر برميل النفط 60 دولارا، فإن الاقتصاد سيسجل انكماشا بما بين 4.5 و4.8%.

المصدر : الجزيرة + وكالات