هبط سعر النفط الخام الأميركي اليوم الاثنين مجددا أكثر من دولارين ليصل إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات في التعاملات الآسيوية، كما تراجع خام برنت إلى أقل من سبعين دولارا للبرميل، بعد أن قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عدم خفض الانتاج الأسبوع الماضي.

وهبط النفط الخام الأميركي إلى نحو 64 دولارا للبرميل الواحد، في تراجع هو الأول منذ خمس سنوات.

ويُتداول خام برنت اليوم دون سبعين دولارا للبرميل ليلامس أدنى مستوياته منذ أكتوبر/تشرين الأول 2009 وصولا إلى 67.82 دولارا.

وهبط النفط الخام الأميركي وبرنت على مدى الأشهر الخمسة المتوالية في أطول فترة تراجع للنفط منذ الأزمة المالية عام 2008.

ويأتي هذا التراجع بعد تصريحات وزير البترول السعودي علي النعيمي نهاية الأسبوع الماضي التي دعا فيها دول أوبك لمواجهة انتعاش صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى جانب بيانات صناعية غير قوية في الصين أثارت شكوكا بشأن الطلب العالمي على النفط مستقبلا.

وكان النعيمي أبلغ نظراءه في أوبك أن عليهم أن يحاربوا طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة، رافضا خفض إنتاج المنظمة بهدف الضغط على الأسعار، وتقويض ربحية المنتجين في أميركا الشمالية.

وقال مندوب خليجي لدى أوبك -لم يكشف عن اسمه- في وقت سابق إن النعيمي طمأن الأعضاء بأن سعر الخام سيتعافى لأن الطلب سينتعش في نهاية المطاف، لكنه أصر على أنه إذا خفضت أوبك الإنتاج فإنها ستفقد حصة بالسوق.

من جانبه أكد الأمين العام لأوبك عبد الله البدري أن المنظمة بصدد الدخول في معركة على الحصص في سوق النفط، وصرح وزير الخارجية الفنزويلي رفاييل راميريز ردا على سؤال عن ما إذا كانت هناك حرب أسعار داخل أوبك؟ قائلا "نحن متحدون".

المصدر : الجزيرة + رويترز