عبّر وزراء خارجية الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والهادي (أبيك) اليوم عن دعم حذر لمقترح صيني بإقامة منطقة تجارة واسعة في منطقة آسيا والهادي، في ظل تنافس على زعامة المنطقة بين بكين وواشنطن.

وسيهيمن موضوع إقامة منطقة للتجارة الحرة على أشغال قمة "أبيك" التي ستنطلق في العاصمة الصينية بكين بعد غد الاثنين.

ودعا وزراء خارجية دول المنتدى -وعددها 21- في بيان مشترك إلى اتخاذ "خطوات لتحويل فكرة منطقة التجارة الحرة من رؤية إلى حقيقة"، غير أنهم اتفقوا على إنجاز دراسة إستراتيجية للمشروع تنتهي آخر عام 2016، عوض عن إنجاز دراسة جدوى التي اقترحتها الصين.

ونقلت صحيفة صينية تصدر في هونغ كونغ أن واشنطن اعترضت على ذكر عبارة دراسة جدوى في البيان المشترك، لأن العبارة تستعمل في المباحثات التجارية لإطلاق مفاوضات بشأن إقامة منطقة للتجارة الحرة.

ولم يحدد وزراء خارجية "أبيك" عام 2025 كسقف زمني لإقامة هذه المنطقة، كما كان يروج في الفترة الأخيرة.

video

خارطة طريق
من جانب آخر، قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن وزراء التجارة في دول "أبيك" وافقوا على خارطة طريق لدراسة الخيارات بشأن منطقة التجارة الحرة.

وأضافت الوكالة أن تحمس بكين لإقامة هذه المنطقة ينظر إليه على نطاق واسع على أنه مدفوع برغبتها في الحضور بقوة في المنتدى، في ظل دفع واشنطن باتجاه ما يسمى اتفاق الشراكة عبر الهادي.

وتضم منطقة "أبيك" 40% من سكان المعمورة، وقرابة نصف حجم التجارة العالمية، وأكثر من 50% من الناتج الإجمالي للاقتصاد العالمي.

وتستضيف بكين قمة المنتدى لأول مرة منذ عام 2001، وتسعى لتوظيف هذه القمة لإبراز قوتها الاقتصادية المتنامية، إذ يعد الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصادات العالم.

وقد اتخذت السلطات الصينية إجراءات لتحسين البيئة أثناء انعقاد القمة، وتنوعت التدابير ما بين التخفيف من أزمة المرور الخانقة، والمساعي لجعل أجواء العاصمة خالية من التلوث، كما تقرر وقف العمل في مشاريع البناء ومَنح عطلة رسمية لمؤسسات وشركات عدة.

المصدر : وكالات,الجزيرة