قال مسؤول نفطي ليبي اليوم إن حراس أمن ليبيين بدؤوا احتجاجاً في ميناء الحريقة بشرق ليبيا، ومنعوا كل صادرات النفط التي تناهز 120 ألف برميل يوميا.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن ناقلة تنتظر منذ ثلاثة أيام في طبرق لتحميل النفط من الحريقة، لكن الحراس العاملين في القطاع الحكومي لم يسمحوا لها، وتابع أن الميناء -الذي يبعد 1500 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس- مفتوح فقط أمام واردات الوقود.

وقد سبق للحراس المحتجين أن خاضوا عدة إضرابات عن العمل هذا العام بسبب عدم تسلم أجورهم، وأضاف المسؤول النفطي أن السلطات تسعى لإيجاد حل لمشكلتهم.

ويعد إغلاق الميناء ضربة ثانية يتعرض لها قطاع النفط الليبي في غضون أيام، إذ أغلق مسلحون حقل الشرارة جنوبي البلاد، وهو الذي يضخ مائتي ألف برميل نفط يوميا.

تأثر الإنتاج
وسيؤدي إغلاق ميناء الحريقة إلى خفض إنتاج ليبيا النفطي إلى نصف مليون برميل، حسب آخر الإحصائيات التي نشرتها المؤسسة الوطنية للنفط.

وتأتي هذه التطورات بعدما شهد قطاع النفط بليبيا -وهو العمود الفقري لاقتصادها- تعافياً في الأشهر القليلة الماضية عقب أشهر من إغلاق محتجين ومليشيات عددا من الموانئ والحقول النفطية، وهو ما قلص الإنتاج إلى مائة ألف برميل يوميا في النصف الأول من العام الجاري والعامين الماضيين.

وقد ناهز إنتاج ليبيا في سبتمبر/أيلول الماضي تسعمائة ألف برميل يوميا، ويأمل المسؤولون أن يبقى الإنتاج بمعزل عن الاضطرابات السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد، حيث تتنازع حكومتان وبرلمانان الشرعية.

المصدر : رويترز