قال مصدر مطلع إن من المتوقع أن تبرم كندا اتفاقا لإنشاء مركز للمقاصة وتسوية المعاملات باليوان الصيني.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الصين الأسبوع القادم.

وتأتي تلك الخطوة في إطار طموحات بكين لإتاحة عملتها أمام مزيد من المستثمرين الدوليين لتصبح في نهاية المطاف عملة احتياطيات عالمية, إضافة إلى توسعة نفوذ الصين السياسي والاقتصادي.

ووقع البنك المركزي الصيني يوم الاثنين اتفاق مقايضة عملات بقيمة 35 مليار يوان (5.7 مليارات دولار) مع نظيره القطري في خطوة نحو توسيع استخدام العملة الصينية في منطقة الخليج التي طالما هيمن عليها الدولار الأميركي.

ومن المتوقع أن يسمح الاتفاق للبنكين بمقايضة العملات عند الضرورة لتسهيل التجارة والاستثمار.

وقال بنك الشعب الصيني في بيان إن المؤسسات الاستثمارية القطرية ستحصل أيضا على حق استثمار ما يصل إلى ثلاثين مليار يوان في الأوراق المالية في الصين الأم بما في ذلك الأسهم والسندات والأذون.

واستحدث البرنامج الاستثماري في العام 2011 لتمكين المستثمرين الماليين من وضع بعض حيازاتهم باليوان في الصين.

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد وقعت ترتيبا لمقايضة العملات لمدة ثلاث سنوات مع الصين في عام 2012 يماثل البرنامج القطري في الحجم.

ترويج
وتروج بكين عملتها لدى المستثمرين الدوليين بهدف تحويلها في نهاية المطاف إلى عملة للاحتياطيات العالمية انسجاما مع تنامي قوتها السياسية والاقتصادية.

وتخلفت دول الخليج العربية عن أجزاء كثيرة من آسيا في استخدام اليوان لأن صادراتها من الطاقة إلى الصين تقوم أساسا بالدولار كما أن أغلب عملاتها مرتبطة بالعملة الأميركية.

وقدر بنك إتش إس بي سي في العام الماضي أن 10% من التجارة العالمية الصينية تجرى باليوان.

وعلى مدى العامين الأخيرين كلفت الصين بنوكا بتولي مهام المقاصة في تايوان وسنغافورة ولندن وفرانكفورت وباريس ولوكسمبورغ وسول في مسعى للترويج لاستخدام اليوان عالميا.

وفي وقت سابق جرى تكليف بنوك بمهام المقاصة في هونغ كونغ ومكاو.

ومن المتوقع أن تنضم سيدني لهذه المدن بموجب اتفاق يجري توقيعه في وقت لاحق هذا الشهر.

المصدر : رويترز