يتوقع أن تضيف مصفاتان حديثتان 800 ألف برميل يوميا إلى طاقة تكرير النفط لدى السعودية في العام القادم, في إطار برنامج طموح في أنشطة المصب يهدف إلى رفع القدرة التكريرية للمملكة إلى 8 ملايين برميل في عشر سنوات.

ومن المتوقع أن تصبح السعودية من كبار مصدري منتجات النفط المكررة مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات بعد فترة تتراوح بين 15 و20 عاما.

وتملك شركة أرامكو السعودية التي تديرها الدولة مصافي محلية ودولية تبلغ طاقتها التكريرية 4.9 ملايين برميل في اليوم ملكية كاملة أو من خلال حصص، ويبلغ نصيبها منها 2.6 مليون برميل في اليوم، مما يجعلها سادس أكبر منتج للمنتجات المكررة.

وفي المملكة بلغت مصفاة جديدة تعرف باسم ساتورب في الجبيل بقدرة 400 ألف برميل يوميا طاقتها القصوى في منتصف العام 2014 وبدأت مصفاة ثانية بقدرة 400 ألف برميل يوميا أيضا تعرف باسم ياسرف في ينبع التشغيل التجريبي في سبتمبر/أيلول الماضي، ومن المتوقع أن تنتج أول شحنة من السولار للتصدير في ديسمبر/كانون الأول القادم.

وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو خالد الفالح في مايو/أيار الماضي إن استثمارات الشركة في قطاع المصب (التكرير والتسويق والتوزيع والإمداد) ستتجاوز 100 مليار دولار في السنوات العشر المقبلة، إذ إن الأسواق سريعة النمو في الشرق الأقصى والشرق الأوسط ستجعل من المملكة واحدا من أكبر المستثمرين في أنشطة المصب في العالم من حيث حجم الإنتاج.

وقالت مصادر في صناعة النفط إن السعودية تصدر مئات الآلاف من الأطنان من المنتجات المكررة شهريا إلى أوروبا وآسيا، كما أنها أبرمت صفقات فورية من خلال وحدتها التجارية هذا العام لتزويد الإمارات بوقود الطائرات والكويت والبحرين بالبنزين.

وارتفعت صادرات المنتجات المكررة للمملكة في أغسطس/آب إلى مستوى قياسي لتبلغ 1.023 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى لها منذ العام 2002.

وقال فرايدون فيشاراكي رئيس إف جي إي لاستشارات الطاقة على هامش مؤتمر للنفط والمال في لندن إنه بحلول 2018-2019 سيبلغ إنتاج السعودية ثلثين من المنتجات والثلث من الخام.

المصدر : رويترز