قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن آثار العقوبات الغربية، وتراجع أسعار النفط وهبوط الروبل الروسي، ستمتد إلى خارج روسيا.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن بوتين قوله في مقابلة "إذا ما تراجع سعر الطاقة عمدا فإن ذلك سيؤثر أيضا على من يقفون وراء ذلك."

وكانت الولايات المتحدة وأوروبا فرضتا عقوبات على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وقال بوتين "ليس من المؤكد أن تكون للعقوبات والانخفاض الحاد في سعر النفط وهبوط الروبل آثار سلبية أو عواقب كارثية علينا نحن فقط".

وربط انخفاض سعر النفط بزيادة إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز الصخري، وارتفاع إنتاج ليبيا والسعودية والعراق، بما في ذلك ما وصفها بمبيعات تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق.

يُذكر أن روسيا هي أكبر منتج للنفط الخام في العالم، ووصل إنتاجها في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 10.6 ملايين برميل يوميا.

وهبطت أسعار النفط في السوق العالمية حوالي 30% منذ يونيو/حزيران الماضي.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الأسبوع الماضي، إن الحكومة تدرس احتمال خفض إنتاج النفط لتعزيز الأسعار.

وأبلغ نوفاك الصحفيين ردا على سؤال إن كانت بلاده مستعدة لخفض الإنتاج "الأمر يتطلب دراسة متأنية... لكن بوجه عام المسألة محل نقاش، غير أنه لا يوجد قرار نهائي".

وأوضح أن خفض الإنتاج سيكون صعبا بالنسبة لروسيا لأن ميزانيتها تعتمد على إيرادات تصدير النفط، ولأنها تفتقر إلى "التكنولوجيا" اللازمة لتعديل مستوى الإمدادات سريعا.

المصدر : وكالات