قالت النيابة العامة في البرتغال إنه تم توقيف رئيس الوزراء السابق جوزيه سوكراتس في إطار التحقيق في قضية تهرب من الضرائب وتبييض أموال وفساد.

وسوكراتس هو ضمن مجموعة من أربعة أشخاص تم توقيفهم خلال الأيام الماضية، ومثل ثلاثة منهم أمام قاض يوم الجمعة الماضي.

ولفتت النيابة إلى أن التحقيق يتناول عمليات مصرفية وتحويل أموال مجهولة المصدر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من كشف فضيحة فساد مرتبطة بمنح تأشيرات "خاصة" لمستثمرين أجانب، أدت إلى توقيف العديد من كبار المسؤولين في الدولة ودفعت وزير الداخلية في حكومة يمين الوسط ميغيل ماسيدو يوم الأحد الماضي إلى تقديم استقالته.

وحكم سوكراتس بين 2005 و2011. وكان قد مني بهزيمة في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت في يونيو/حزيران 2011 وفاز فيها الحزب الاجتماعي الديمقراطي (يمين الوسط) الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي بيدرو باسوس كويلو.

وغادر سوكراتس منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي بعد استقالته من منصب رئيس الحكومة بعد رفض البرلمان لبرنامج تقشفي جديد تقدم به.

لكن سوكراتس -الذي تولى عدة حقائب وزارية- كان محور عدد من القضايا التي أثارت جدلا خلال السنوات الست التي قضاها في السلطة. وقد ورد اسمه في تحقيق في قضية فساد تعود إلى الفترة التي كان فيها وزيرا للبيئة.

المصدر : الفرنسية