أوصت الوكالة الدولية للطاقة المغرب بمواصلة حذف الدعم المادي المقدم لدعم استهلاك الطاقة.

وقالت الرئيسة التنفيذية للوكالة ماريا فاندر هوفن في عرض ألقته أمام رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة "نوصي المغرب بمواصلة حذف الدعم المادي المقدم لدعم استهلاك الطاقة".

وشرع المغرب فعليا في رفع الدعم المخصص للمحروقات، عن طريق صندوق المقاصة (صندوق دعم المواد الأساسية)، حيث اعتمدت الحكومة نظام المقايسة الذي يعمل في اتجاه الارتفاع والانخفاض المسجل في أسعار المواد النفطية في الأسواق العالمية.

وقال عبد القادر عمارة "مقتنعون اليوم بضرورة رفع الدعم عن المحروقات، سواء للناس العاديين أو في المجال الصناعي. أما غاز البوتان فستكون هناك مقاربة مختلفة، وسنناقش ذلك مستقبلا، لكن الإشكال الكبير هو كيفية استهداف المحتاجين للدعم".

من جانبها أوضحت ماريا فاندر هوفن أنه "من المهم وضع آلية لاستهداف الناس المحتاجين فعليا، ويجب أخذ الوقت لفعل ذلك في إطار سياسة متكاملة، الأمر ليس بالهين ولا يمكن إنجازه بين ليلة وضحاها".

ويفتقر المغرب حتى الساعة إلى مصادر للطاقة، وهو مضطر إلى استيراد النفط والغاز بكميات كبيرة، ودعم استهلاكهما من طرف العموم، عبر صندوق دعم المواد الأساسية، مما كلف موازنته عجزا فاق 7% في 2012 و5% في 2013.

وتتوقع الحكومة عبر هذه الإجراءات لتخفيف ضغط فاتورة الطاقة، خفض العجز في الموازنة إلى 4.9% مع نهاية 2014، ثم إلى 4.3% في نهاية العام المقبل، حسب مشروع الميزانية، على أن يتم الوصول إلى 3.5% في 2016.

وأعلنت الحكومة المغربية أمس السبت أنها خفضت أسعار البنزين والفيول رقم 2 والفيول الموجه للإنتاج الكهربائي، مع بقاء سعر الديزل على حاله حتى 16 الشهر الجاري، حيث سيجري تحديد سعر جديد له.

المصدر : وكالات