آثار اجتماعية للأزمة الاقتصادية بإسبانيا
آخر تحديث: 2014/11/2 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/2 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/10 هـ

آثار اجتماعية للأزمة الاقتصادية بإسبانيا

تعد إسبانيا ثاني دول الاتحاد الأوروبي من حيث معدلات معاناة الأطفال من الفقر، ولا تسبقها في ذلك إلا رومانيا، وفقا لتقرير أعلنته مؤسسة "كاريتاس أوروبا" حول الآثار الاجتماعية الناجمة عن إجراءات التقشف.

وقد أدت هذه السياسات إلى تفشي ظواهر جديدة كسوء التغذية وارتفاع عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية إلى أكثر من 2.5 مليون أسرة.

وتقول كاريتاس إن المساعدات التي تقدمها رغم أهميتها تظل غير كافية وتقر بعجزها عن إطعام كل الأفواه التي تجوعها الأزمة الاقتصادية وسياسات التقشف الحكومية.

وهناك حاليا 2.5 مليون طفل إسباني يعانون من التهميش الاجتماعي, ويعني هذا أنهم يعانون من سوء التغذية وعدم حصولهم على الأدوات المدرسية.

وبادرت منظمات كمنظمة "أيودا أن أكثيون" التي كانت حتى أمس قريب تركز معظم مشاريعها في الدول النامية بإعداد فيلم وثائقي يروي الصعوبات التي تواجه عشرات الآلاف من الأسر لتأمين قوت أطفالهم اليومي, في مسعى لتوعية الإسبان بمدى هول ما تعانيه الأسر من سوء تغذية وتهميش اجتماعي.

 

المصدر : الجزيرة

التعليقات