هبطت البورصة السعودية اليوم بنسبة 2.8% متأثرة باستمرار تراجع أسعار النفط نتيجة انزلاق اقتصاد اليابان -وهي رابع أكبر مستورد للخام في العالم- نحو الركود في الربع الثالث من العام الجاري، وما أدى إلى تراجع سعر خام برنت القياسي إلى ما دون 79 دولار للبرميل.

وسجل مؤشر سوق الأسهم السعودية -وهي الأكبر في الوطن العربي- مستوى 9290 نقطة، وهو أدنى مستوى لها منذ السادس من مارس/آذار الماضي، وذلك في ظل موجة بيع للأسهم على نطاق واسع.

ويرى مدير مبيعات أسهم المؤسسات الغربية بالمجموعة المالية هيرميس في دبي جوليان بروس أن "هناك مبعث قلق رئيس يتمثل في الهبوط المستمر لأسعار النفط، الذي يسبب توترات في السوق".

ورغم أنه لا يوجد تاريخيا ارتباط قوي بين أسعار النفط وأداء البورصة السعودية بشكل عام، فإن من المرجح أن يضر هبوط أسعار الخام على الأمد القصير بشركات البتروكيميائيات عبر خفض قيمة مخزوناتها، وهناك بالفعل دلالات على حدوث ذلك في الربع الثالث من 2014.

الإنفاق الحكومي
ويقول بعض المحللين إنه ربما يكون هناك قلق بشأن الإنفاق الحكومي على المدى البعيد، وهو أحد العوامل الرئيسة التي تدعم أرباح الشركات في منطقة الخليج.

ونقل عن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف اليوم قوله إن هبوط أسعار النفط لن يؤثر بشكل مباشر على موازنة المملكة. ويعتقد اقتصاديون أن الاحتياطيات المالية الضخمة للسعودية ستمكنها من الحفاظ على مستوى الإنفاق للعام المقبل.

ويشير متعاملون إلى أن أحد بنود الإنفاق التي ربما يتم خفضها يتمثل في المساعدات المالية لمصر، وهو ما قد يشكل ضربة للحكومة المصرية التي تسعى لإنعاش الاقتصاد المتعثر في ظل ضغوط مالية كبيرة.

المصدر : رويترز