أظهرت دراسة أن المهاجرين الذين توافدوا على بريطانيا خلال السنوات العشر الماضية ساهموا بمليارات الجنيهات الإسترلينية في دعم الاقتصاد البريطاني، وذلك بشكل يفوق ما تلقوه من مساعدات اجتماعية من الدولة.

فالدراسة التي أعدتها كلية لندن الجامعية، قارنت بين الأموال التي دفعها هؤلاء المهاجرون في شكل ضرائب وإنفاق وبين ما استفادوا منه ضمن نظام الرفاهية الاجتماعية.

ويعتقد أرباب العمل البريطانيون أن هؤلاء المهاجرين يساهمون في حل مشكلة حادة تتمثل في نقص اليد العاملة المؤهلة في البلاد.

ويقول كريستيان داستمان من مركز أبحاث وتحليل الهجرة "يو سي أل" إن المهاجرين الذين وصلوا بعد عام 2000 ساهموا بشكل إيجابي في اقتصاد البلاد, والجدل بشأنهم مبني في معظمه على معلومات خاطئة وقصص مغلوطة. ويضيف "هذه أمور لا نبني على أساسها سياسات, بل على أساس حقائق وأرقام صحيحة".

وتستقبل بريطانيا سنويا نحو ربع مليون مهاجر قادمين من أوروبا ومن مناطق الصراع في العالم وخاصة الشرق الأوسط.

وتظهر إحصائيات أن عدد سكان بريطانيا سيرتفع بمقدار 12 مليون نسمة خلال السنوات العشرين المقبلة من مستواه الحالي البالغ نحو 64 مليونا وهو أمر يخشى بريطانيون أن يؤثر على البنية الأساسية والبيئة والمجتمع ككل.

المصدر : الجزيرة