قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم إن بلاده لا يمكنها وحدها تحمل مسؤولية نمو الاقتصاد العالمي، ودعا مجموعة العشرين في قمتها المنعقدة بأستراليا اليوم وغدا إلى التحرك من أجل حفز النمو.

وتداعى قادة الاقتصادات الصناعية الكبرى في العالم إلى قمة بمدينة بريزبن لإيجاد سبل زيادة حجم الاقتصاد العالمي بقرابة تريليوني دولار عبر إصلاحات في السياسات الداخلية لكل بلد، واستهداف إحداث مليوني وظيفة جديدة.

وأضاف أوباما في كلمة بجامعة كوينزلاند الأسترالية أن الاقتصاد الأميركي أحدث وظائف في السنوات القليلة الماضية أكثر من الاقتصادات المتقدمة مجتمعة، غير أنه أضاف أنه "لا يمكن أن نتوقع أن تتحمل أميركا وحدها عبء الاقتصاد العالمي".

وفي دلالة على بدء تعافي أكبر اقتصادات العالم، أشار الرئيس الأميركي إلى أن نسبة البطالة ببلاده تراجعت إلى 5.8% في الشهر الماضي، وهي أقل نسبة منذ يونيو/حزيران 2008.

مسؤولية العشرين
وأضاف أوباما أن على مجموعة العشرين مسؤولية للتحرك وحفز الطلب، والاستثمار أكثر في البنية التحتية، وإحداث وظائف لمواطني الدول الأعضاء في المجموعة.

وتظهر مسودة خطة عمل ينتظر أن تقرها قمة بريزبن أن قادة العشرين -التي تشكل 85% من الاقتصاد العالمي- سيقرون تنفيذ إصلاحات كفيلة بتسريع النمو العالمي بنسبة 2.1%.

وذكرت صحيفة أسترالية أن تقديرات صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشير إلى التطبيق الشامل لخطط مجموعة العشرين سيزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.1% بحلول عام 2018، وهو ما يتجاوز السقف الزمني الذي حددته قمة المجموعة العام الماضي.

تراجع النمو
وكان النقد الدولي قلص الشهر الماضي توقعاته للنمو العالمي للعام الجاري من 3.7% إلى 3.3%، كما قلص توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2015 إلى 3.8%، وعزا ذلك إلى استمرار التعافي غير المتوازن.

وأشار الصندوق -في تقرير حول آفاق النمو العالمي- إلى أن النمو المتوقع لأميركا العام الجاري سيناهز 2.2% ثم يرتفع إلى 3.1% العام المقبل، في حين لن تنمو منطقة اليورو في 2014 سوى بـ0.8% وبنسبة 1.3% في 2015.

المصدر : وكالات