أبقت مؤسسة ستاندرد آند بورز على تصنيفها الديون السيادية المصرية والمغربية، متوقعة استقرار هذا التقييم على المدى المنظور لكلا البلدين.

وتثبت المؤسسة تصنيف مصر عند مستوى بي بي سالب مع نظرة مستقبلية مستقرة، معللة هذا الأمر بتحسن الوضع السياسي والأمني بمصر والتعافي الطفيف لمعدل النمو، إضافة إلى سلسلة إصلاحات مالية تسهم في دعم النمو الاقتصادي، في إشارة إلى تقليص الدعم عن الوقود والكهرباء وإجراءات ضريبية أخرى.

لكن ستاندرد آند بورز حذرت القاهرة من مخاطر وقيود تهدد تصنيفها الائتماني، وفي مقدمتها المستويات المرتفعة للعجز المالي، والدين الحكومي العام واحتياجات الاقتراض الكبيرة، واستمرار معدل نمو إجمالي الناتج المحلي عند مستوى منخفض.

وكانت مؤسسة موديز قد رفعت الشهر الماضي التصنيف الائتماني لمصر من سالب إلى مستقر، مرجعة الأمر إلى تحسن الوضع السياسي والأمني، وظهور علامات على تعافي الاقتصاد.

تصنيف المغرب
وأبقت ستاندرد آند بورز تصنيف المغرب عند مستوى بي بي بي سالب مع نظرة مستقبلية مستقرة، وأضافت أنها تتوقع تعافي معدلات النمو الاقتصادي للبلاد، بعدما سجلت البلاد نسبا مخيبة للآمال في الآونة الأخيرة.

وقالت المؤسسة إنه من المنتظر أن تواصل المستويات المرتفعة لعجز الموازنة وعجز ميزان المعاملات انخفاضها.

وكانت مؤسسة فيتش قد أبقت الشهر الماضي على التصنيف الائتماني للمغرب على المدى البعيد في مستواه الحالي، مضيفة أن نظرتها المستقبلية لوضع البلاد مستقرة بالنظر إلى استقرار الوضع السياسي والاقتصادي للمغرب.

للإشارة فإن التصنيف الائتماني هو تقييم دوري تجريه وكالات التصنيف الائتماني لمعرفة مدى قدرة هذا البلد أو ذاك على الوفاء بالتزاماته المالية عبر سداد ديونه، وهو ما يسمى الجدارة الائتمانية.

المصدر : الجزيرة,رويترز