قالت منظمة التجارة العالمية اليوم إن هناك احتمالا كبيرا لتنفيذ اتفاق لتبسيط القواعد الجمركية العالمية في غضون أسبوعين، وذلك بعد توصل الهند والولايات المتحدة أمس لاتفاق زراعي يزيل عقبة رئيسية أمام مباحثات التجارة العالمية.

وأضاف المدير العام لمنظمة التجارة روبرتو أزيفيدو أنه يمكن تطبيق حزمة بالي خلال فترة وجيزة، في إشارة إلى اتفاق عالمي سيزيد حجم التجارة العالمية بتريليون دولار تم التوصل إليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مؤتمر بالي لمنظمة التجارة. ويناهز حجم التجارة العالمية حاليا 22 تريليون دولار.

وصرح أزيفيدو للصحفيين -قبيل قمة مجموعة العشرين في برزبين الأسترالية- بأن اتفاق أميركا والهند أعاد الحياة لمباحثات التجارة المتعددة الأطراف التي ترعاها منظمة التجارة.

إنهاء خلاف
وكانت نيودلهي وواشنطن أنهتا خلافا يوم الخميس أصاب منظمة التجارة بالشلل، وكاد يخرج الإجراءات الإصلاحية الرامية إلى تسهيل المبادلات التجارية بين دول المنظمة عن مسارها المتفق عليه.

فقد اعترضت الهند -وهي من أبرز الاقتصادات الصاعدة في العالم- على أن اتفاق بالي يقضي بتخفيف القيود الجمركية أمام التجارة العالمية بعدما لم تسمح الدول الأعضاء بمنظمة التجارة لنيودلهي بمواصلة برنامج لتخزين الأغذية دون التقيد بقواعد منظمة التجارة فيما يخص دعم قطاع الزراعة.

وقد انتقدت واشنطن آنذاك موقف الهند واعتبرت أنه يدفع بمنظمة التجارة إلى مأزق، وكانت أميركا ترى في برنامج الهند لدعم الأغذية لفائدة مواطنيها تشويهاً للتجارة.

وشددت الهند في مباحثاتها مع واشنطن على أهمية أن تضمن لمواطنيها -وعددهم 1.25 مليار نسمة معظمهم من الفقراء- الحصول على الغذاء الكافي.

ويعد الاتفاق بين الهند والولايات المتحدة الثاني من نوعه في إطار منظمة التجارة في غضون أيام، وذلك بعدما اتفقت واشنطن وبكين على خفض الرسوم الجمركية على منتجات تكنولوجيا المعلومات.

المصدر : وكالات