قال وزير الخزانة الأميركي جاك ليو إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات أكثر قوة  لتحفيز النمو في ظل تعثر التعافي الاقتصادي بالمنطقة.

وأضاف في خطاب حول الاقتصاد العالمي بمجلس الشؤون العالمية بالولايات المتحدة، أن "سياسات الوضع القائم في أوروبا لا تحقق هدفنا المشترك كمجموعة العشرين فيما يتعلق بنمو قوي ومستدام ومتوازن". 

وذكر ليو أن البنك المركزي الأوروبي الذي خفض معدل الفائدة وشرع في سياسة شراء السندات، قد "اتخذ خطوات قوية لدعم الاقتصاد". 

لكنه أضاف أن الأداء الاقتصادي الأخير يرجح أن هذا وحده لا يبرهن على كفايته في استعادة نمو سليم، فثمة حاجة إلى إجراء حازم من جانب السلطات المحلية والهيئات الأوروبية الأخرى لتقليص خطر إمكانية انزلاق المنطقة إلى ركود عميق.

وكانت المفوضية الأوروبية أشارت في الأسبوع الماضي إلى أن معدل النمو في منطقة اليورو للعامين الحالي والمقبل سوف يكون أقل بكثير من التوقعات السابقة، حيث سيبلغ نحو 1% خلال عامي 2014 و2015.

وأضافت أن "الانتعاش في الاتحاد الأوروبي يبدو ضعيفا بالمقارنة بالاقتصادات المتقدمة الأخرى في ضوء الأمثلة التاريخية لمعدلات الانتعاش بعد الأزمات المالية".

يشار إلى أن منطقة اليورو المؤلفة من 18 دولة خرجت من دائرة الركود العام الماضي، لكنها تكافح من أجل تحقيق تعاف مستمر.

المصدر : الألمانية