قال مسؤولون وصيادون فلسطينيون أمس الاثنين إنه تم تصدير كميات من الأسماك من قطاع غزة إلى الضفة الغربية للمرة الأولى منذ ثماني سنوات عبر معبر كرم أبو سالم.

وذكرت وزارة الزراعة في غزة أن حجم الكمية المصدرة ناهز الطن، وأضافت أن ثمة إمكانية لتصدير شحنة أخرى من الخضار إلى أسواق الضفة.

وعبّر المدير العام للتسويق والمعابر في الوزارة تحسين السقا عن أمله بزيادة حجم التبادل التجاري بين القطاع والضفة، وزيادة كميات تصدير الأسماك والخضروات من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع.

وذكر مدير شركة للمواد الغذائية نافد الدنف أن أنواع الأسماك التي تم تصديرها إلى الضفة هي الجمبري واللوقس وسلطعون البحر والسلطان.

الإنتاج والأسعار
وأشار الدنف إلى أنه تم تصدير الشحنة رغم أن كميات الصيد التي يحققها الصيادون يوميا بالكاد تكفي حاجة القطاع، وأضاف أن أسعار الأسماك في أسواق غزة ترتفع في حال التصدير.

وأوضح عضو جمعية الصيادين في غزة منير أبو حصيرة أن شحنة الأسماك تم نقلها إلى رام الله، ثم ستقوم شركة متخصصة بتوزيعها للبيع في كافة محافظات الضفة.

وأعرب أبو حصيرة عن أمله بأن يكون الأمر خطوة في اتجاه رفع الحصار المفروض على غزة، وعلى حركة الصيد في مياهها.

ويشغل قطاع الصيد نحو أربعة آلاف شخص، أكثر من نصفهم يعيشون تحت عتبة الفقر.

وطالب أبو حصيرة بالسماح للصيادين الفلسطينيين بالصيد في عمق 12 ميلاً بدلاً من الستة التي تسمح بها سلطات الاحتلال، مبررا طلبه بالرغبة في صيد كميات كافية من الأسماك الكبيرة.

وتقول منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية إن عموم صادرات قطاع غزة لا يشكل حالياً سوى 2% من حجمها قبل فرض إسرائيل حصاراً على القطاع منذ العام 2006.

المصدر : وكالات